طلاق 2
امير وأنا افتحها ليه .. هى كانت بتاعتى …!! سميرة ممكن تفتحها وخلاص … رغم ثبات عينيه تجاه ملامحها الملحه على تنفيذ طلبها أمسك أمير بالعلبة و قام بفتحها ليفاجئ پالدمية تقفز أمام وجهه فما كان منه إلا نظرات يملؤها البلاهة والصدمة مدركا أنه كان مخطئا فى ظنه لتردف سميرة بتعليق لاذع أثناء فتحه للعلبة … سميرة بسخريه دى لعبه حضرتك !!! …. هزار يعنى … إللى متعرفهوش عنى أن أنا مبقبلش من أى حد هدايا …!!!!! … عشان أنا واحدة محترمة ومتربية … ومكنش إلزام عليا إنى اوضحلك دة … بس محبش اسيب حد يسيئ الظن بيا وبأخلاقى …
أنهت عبارتها وهى تستدير للمغادرة قائله … سميرة بعد اذنك …. و اعتبر النهاردة آخر يوم ليا فى المعمل …. صدمة أخرى موجعة لا لن يتركها ترحل لقد أدرك خطأه وتسرعه شعر بالندم لتسرعه وتفوهه بكلمات ليس لها اى أساس من الصحه ليسرع بخطواته متداركا سميرة قبل خروجها من المكتب وهو يمسكها من زندها محاولا إيقافها نظرت سميرة نحو يده المتعلقة بذراعها پغضب لتنفض يده عنها بقوة …. سميرة پغضب إيه دة … ! .. إنت إزاى تمسكنى كدة …!!!
إبتلع أمير ريقه بصعوبة محاولا إخراج الكلمات المناسبه هذه المرة …. امير بخجل آسف … نظرت له سميرة بحدة عاقده ذراعيها أمام ص.درها بقوة هى تعلم جيدا أن اعتذاره الآن ليس بالإعتذار الهين خاصة وسط أحواله النفسية المضطربة … كما تعلم أن هناك سبب آخر خلف عصبيته وغضبه لمجرد هدية …. نعم هى لا تدرك هذا السبب حقيقة لكنه شئ يخفيه بداخل نفسه … يكفيها محاولته للإعتذار وشعوره بالذنب لخطأه فى حقها متيقنة بأنها سوف تعرف السبب الحقيقي فى حينه رفعت سميرة رأسها بغرور وثقة متسائله ..
سميرة أسف على إيه بالضبط …! تملكه بهذه اللحظة شعور صادق بأن عليه ألا يخسرها بأى صورة ممكنة … امير على كل حاجة … آسف أنى مسكت إيدك … و …. آسف أنى قلت كلام مش مظبوط عنك … طرفت سميرة بعينيها بخيلاء مردفه بكلمة واحدة وهى ترفع أنفها بشموخ … سميرة ماشى … سألها محاولا التأكد مما ظنه … امير يعنى خلاص مش ح تمشى …!! سميرة أيوة … إبتسم أمير بسعاده أظهرت وسامته وهدوء ملامحه التى كان الڠضب دوما يغطى عليها حين أمالت سميرة فمها ببعض المزاح قائله …
سميرة ح أعديهالك المرة دى …. إيه دة …. أخيرا ضحكت …!!! إتسعت ابتسامته بقوة دون أن يدرى فلقد أصبحت سميرة تخرج مشاعره الحبيسة بداخله دون حساب أو تفكير … امير ممكن تقعدى بقى … طأطأت رأسها قليلا وهى ترفع كلا حاجبيها قائله … سميرة أعتبر دة عربون صلح يعنى ..!!! امير إللى تشوفيه … سميرة ماشى … جلس أمير فوق مقعده دون أن تبتعد سميرة عن عيناه كذلك شعرت سميرة بفرحة وغمرت السعادة قلبها فور رؤية ابتسامته وتناست كل شئ حولها …