طلاق 2
عبير والله .. إشراقة وجه عبير أثارت التساؤل بنفس سميرة حين ضحكت معقبة … سميرة مالك يا عبير … إنت فرحانة ….!!! عبير أصلى حموووت ويحس بيا ولقيته جاى يكلمنى عليك فمعرفتش أعمل إيه …. سميرة لا يا أختى دة مش شبهى خااالص .. بالهنا والشفا على قلبك إنت … حركت عبير رأسها براحه لكنها إستكملت حديثها مع سميرة بتساؤل آخر … عبير مچنونة … أمال مين بقى إللى شبهك …!! أنهت جملتها ونظرت بمكر نحو سميرة فهى تشعر بأن هناك مشاعر خفيه تخفيها سميرة بداخلها ….
لكن سميرة لم تجيبها بما يريح قلبها بل أجابتها بشقاوة تثير غيظها … سميرة مالكيش فيه … عبير على راحتك … عموما أنا عارفة وباين على وشك موووت … تجهمت ملامح سميرة المبتسمه فهل هناك ما يظهر عليها لهذه الدرجة … سميره هو إيه إللى باين على وشى …!!!! عبير باين إن إللى شبهك واحد عصبى دماغه فى الشغل ولما بتدخلى المكتب بتطلعى وشك مليان قلوب حمراء بتلف حواليك كدة … إبتسمت سميرة أنا …!!!
عبير أيوة إنت … يلا ربنا يهنى … المهم تسيبيلى أحمد … سميرة اشبعى بيه يا روحى … تذكرت عبير أمر ما لتتحول ضحكاتها لجدية تامة قائله … عبير طيب سيبك بقى من القلوب وخلينا فى الجد … سميرة عايزة إيه تانى … عبير ما تجيبى خمسين جنيه لحد ما نقبــ,,ـض الأسبوع الجاي … رغم إمكانياتهم المادية البسيطة إلا أن سميرة تدخر راتبها ولا تنفق المال إلا للضرورة لتجيبها قائله .. سميرة إنت مستغله على فكرة … المفروض أنا إللى أخد فلوس مش جايه لكم زيارة بكرة …
عبير نقبــ,,ـض بس وأنا اظبطك … سميره خدى يا آخر بختى … أنا احوش وإنت تاخديهم بالساهل … مدت سميرة يدها بالنقود ل عبير التى أخذتها بتلهف فهى كانت واثقة أن سميرة على الرغم أن أحوالهم المادية بسيطة للغاية إلا أنها ماهرة فى الادخار وليست مسرفه إطلاقا …. مر بقية اليوم مفرحا للبعض حزينا للآخرين فقد كان يوما حافلا بحقائق لم يتوقعها الكثير زادت من دهشة وحيرة البعض وسعادة وحزن البعض … مشاعر متضاربه فهكذا هى الحياة تميل بنا حيث تميل القلوب دون وعى ولا إدراك فهو قدر مكتوب يلقى بسهام الحب دون إختيار من نحب …
ليس له علاقة بشكل ولا هيئة ولا جاه ولا مال فقط عشــ,,ـق القلوب للقلوب فهى أرواح تتلاقى حتى قبل لقاء العيون … أمجد … تعامل مع الجميع بعصبية غير مبررة لكنه أقسم لنفسه ول هيام بألا يضيعها من يديه ليأخذها منه هذا الشاب الذى لا يستحقها وسيجعلها تتأكد من حبه حتى تحبه كما يحبها …. هيام… مع إرهاق هذا اليوم الطويل إلا أنها تشعر بالسعادة لمجرد رؤيتها له اليوم هل يمكن أن يكون هذا هو الحب أهو يدق الأبواب بهذه السرعة ولا يحتاج لوقت أو لحديث …