طلاق 2
إنتاب هيام القلق لتعتدل أولا بجلستها متسائله بإهتمام … هيام خير .. احكى لى … گصمام قد فتح بدأت نورا بقص كل ما حدث معها ومع ياسر بأدق التفاصيل فبداخلها إشتياق لحديثها مع هيام لتندهش هيام لكل ما حدث بتلك الأيام القليلة … هيام يا خبر …. كل دة يحصل وأنا معرفش حاجة …!! نورا شفتى يا هيام … مستكترين عليا ياسر …!!! هيام بس الحمد لله إنكم جبتوا الشيخ دة … نورا أه والله كان زمانى لسه بټعذب …
بتحذير قد كررته كثيرا على مسامعها حتى ملت … هيام معلش … أهو درس تتعلمى منه برضه ….. وأحسن حاجة أن إنت قررتى تسافرى مع ياسر .. ودة أحسن قرار على فكرة … نورا أه … ما أنا مش ح أسيبه لغيرى تانى … غير أن أنا ببقى مطمنه وأنا جنبه … بس إنت إللى ح توحشينى أوى … ضحكت هيام بخفة ورزانه وهى تجيبها بصوتها الشجى العذب …. هيام متقلقيش … ياسر ح ينسيكى الدنيا كلها … وبرضه ح نبقى على تواصل مع بعض …
بتعجل شديد وإصرار متعمد تحولت نورا بحديثها لشئ مغاير تماما … نورا المهم … بكرة لازم تيجى تتغدى معايا … رغم أنها تشتاق لها بالفعل إلا أن هيام تدرك أن إلغائها للدروس الخاصة اليوم لابد وأن تعوضها بالغد لتردف رافضة دعوتها قائله … هيام لا يا نورا مش ح ينفع .. ورايا شغل كتير لأنى لغيت كل الدروس النهاردة … صمتت نورا لوهلة ثم أردفت بتأكيد … نورا طيب خلاص … يبقى بعد بكرة ومفيش لأ المرة دى …
بإيجاب لدعوتها الكريمه عقبت هيام بتقبل … هيام حاضر … ح أظبط ظروفى واكلمك … نورا مفيش تظبيط … مستنياك يعنى مستنياك … هيام حاضر …. أنهت هيام مكالمتها لتعود بأفكارها لما وقفت عنده فهى ليست من النوع مشتت الأفكار فتفكيرها مرتب دوما ذكية لحد بعيد ولا تنسى بسهولة … بذات الوقت وضعت نورا هاتفها فوق الطاولة وهى تنظر نحو ياسر الذى كان يستمع للمكالمة بإنصات شديد حين قالت … نورا تمام كدة … أدينى أصريت عليها تيجى بعد بكرة … كويس …
أنهت عبارتها تسأل ياسر عن تقييمه لمهتمتها التى إتفقا عليها على أكمل وجه دون إفساد للأمر ليجيبها ياسر بإثناء على ذلك … ياسر تمام الله ينور …. عاد ياسر بذاكرته ليتذكر مكالمة كرم له منذ قليل …. كرم ياسر … أخبارك ..! ياسر الحمد لله … إنت فين !!! .. أمال لو تعرف حاجة فى مصر !!! … دة لا زيارة ولا تليفون … مختفى فين اليومين دول …!! بعتاب لطيف أردف كرم … كرم أيوة ما إنت سايبنى كدة عمال الطش … و أنا مش راضى أكلمك واضايقك …