طلاق 2
تساقطت دموعها وعلت شهقاتها بدون سبب لذلك كان حلا واحدا فقط ليشعرها بالطمأنينة ضمھا ياسر نحوه متعجبا من حالتها الغريبة فهو لا يدرك بالفعل ماذا حدث لها … وماذا أصابها …. ياسر خلاص .. طيب .. إهدى … إيه إللى مزعلك طيب ومش ح أعمله خالص …!! نورا مش عارفه ..!!!! ياسر طيب حد قالك حاجة .. حد عملك حاجة …! نورا لأ ….!!! إحتار للغاية فما سبب ما يحدث لها وإعيائها بدون مبرر ..
ياسر طيب زعلانه منى ….! نورا لأ ..!!! حرك رأسه بحيره شديدة قائلا … ياسر أمال إيه بس … حيرتينى … طيب أنا خلاص مش زعلان .. لو هو ده إللى تاعبك أوى كدة … خلاص خليكى هنا وأنا ح أسافر لوحدى … مش ح يهون عليا اخليك تسافرى معايا وتتعبى كدة … لو موضوع السفر دة مضايقك … خلاص بلاش منه … وأنا مش زعلان والله .. بس المهم تبقى كويسه … رفعت نورا رأسها عن كتفه ناظره نحو عيناه بعمق بحدقتيها الحمراوتين …
نورا لا يا ياسر … أنا موافقة ….. أسافر معاك … ياسر لأ .. عمرى ما ح أغصبك على حاجة وتعمليها ڠصب عنك .. أنا عملت الورق عشان بحبك وعايزك معايا بس لو دة مزعلك أوى كدة اعتبرينى معملتهوش وخلاص … أكملت نورا بإصرار … نورا لأ يا ياسر … أنا فعلا فكرت إمبارح كويس .. و .. و .. عايزة أسافر معاك .. وجودى معاك .. يغنينى عن الدنيا كلها ….
ياسر عموما لسه بدري على سفرى … المهم دلوقت إنت تبقى كويسه و إللى إنتى عايزاه ساعتها ح يكون … قومى بقى اغسلى وشك الجميل دة وحضرى لنا الفطار من إيديك الحلوة … نورا حاضر …. نهضت نورا من فوق الفراش وتوجهت بتعب نحو المرحاض لتزيل تعبها وتحاول استجما.ع رباطة جأشها مرة أخرى قبل خروجها ل ياسر … نظر ياسر مطولا إلى محبسه الفضى ليخلعه من يدة ناظرا إليه بتمعن … ياسر والله أنا تعبت من تعبك إللى مش مفهوم دة يا نورا .. ونفسى اريحك … بس يا ريت ميكونش التعب إللى إنتى فيه دة أنا السبب فيه ….
رن هاتف ياسر فجأة فانتفض لصوته المفاجئ فإنزلق المحبس من يده ليقع بين ظهر الفراش والمرتبة وقد أحدث صوت رنان لوقوعه على الأرض أسفل السرير …. ياسر بضيق الله يسامحك يا شيخ … اهى الدبلة وقعت … أما اجيبها أحسن نورا تلاقينى قالعها تعمل مشكلة والحكاية مش ناقصة … حاول ياسر رفع المرتبة ليبحث عن المحبس لكنه فوجئ بشئ غريب رث للغاية مثلث الشكل موضوع أسفل المرتبة فوق الألواح الخشبية …. أمسكه ياسر باستغراب شديد متسائلا فى نفسه عن ماهيه هذا الشئ المطوى بهذا الشكل العجيب ….