طلاق 2
كرم أنا مش مصدق يا عمى .. الحمد لله … إن شاء الله ح أكون قد كلمتى وعمرى ما ح أزعلها ولا ح أخليها محتاجة أى حاجة فى الدنيا .. تقطع صوت الحاج سعيد الواهن وهو يشعر بثقل أنفاسه … الحاج سعيد دة … العشم … فيك … يا … إبنى … لاحظ كرم تحول وجه الحاج سعيد الشاحب إلى اللون الأزرق وبدأت أنفاسه تتقطع پألم … كرم بفزع عمى .. إنت كويس …! الفصل العشرون
… هو ذلك الجدار الصلب الذى استند عليه إنه تلك الأعمدة والركائز التى تشد عضدنا فلا نهوى إنه أبى …. لاحظ كرم تحول وجه الحاج سعيد الشاحب إلى اللون الأزرق وبدأت أنفاسه تتقطع پألم … كرم بفزع عمى .. إنت كويس …! لم يستطع الحاج سعيد تحمل الألم لأكثر من ذلك ليطلب من كرم المساعدة وهو يهوى بإرتخاء فوق المقعد … الحاج سعيد الحقنى … يا كرم يا إبنى … قولهم يجيبولى …. الدواء …. من جوه …
إنتفض كرم من مكانه متلفتا فى كل الإتجاهات فهو لا يدرى إلى أين يذهب ليعلى من صوته مناديا …. كرم يااا …. طنط … يا سميرة …. أى حد …!!! خرجن جميعا بإندهاش لندائه عليهن الذى أثار استغرابهم الشديد … ام هيام خير يا إبنى … إيه إللى حصل ..!! كرم بإضطراب عمى تعبان أوى وعاوز الدواء بتاعه …!! ام هيام بفزع سعيد ..!!! اجرى يا سميرة هاتى الدواء … هرولت والدة هيام نحو الصالون لتجد زوجها ممسكا بص.دره پتألم شديد ووجهه إمتقع للون الأزرق يحاول إخراج الكلمات من فمه دون استطاعة ….
ام هيام سعيد … سعيد .. رد عليا يا سعيد … رد عليا بالله عليك … التف كرم وأخوات هيام حولهم فى حزن شديد … هبه مالك يا بابا …. سميره الدواء …. أهو …. اديله الدواء يا ماما … أمسكت والدة هيام بعلبة الدواء لكنه كان قد فقد الوعى ملقى بارتخاء فوق المقعد ضاقت عينا كرم بإمتعاض مستنكرا ما يفعلونه … كرم إيه إللى إنتوا بتعملوه دة … وسعوا للهواء شوية كدة وحد يتصل بالاسعاف فورا …
اتصلت سميرة بالاسعاف بينما حاول كرم جس نبض الحاج سعيد وإعطائه مساحة للتنفس .. هيام …. انتهت من جولتها اليومية بعملها الإضافى بالدروس الخصوصية متجهة بارهاق نحو المنزل … لم تكن تدرى أن أبيها قد وافق على زواجها من كرم كما أنها لا تعلم بالموعد المحدد اليوم بينهم … قبــ,,ـض قلبها عند اقترابها من البيت لتجد سيارة الإسعاف منتظره بالقرب من البيت والأجواء لا تخلو من تلك الصافرة محطمة الأعصاب لتدل على اصاپة أحدهم بمكروه ما …