طلاق 2
سميرة صباح الخير يا باشمهندس … تذكر الهدية ووقوفها مع أحمد بالصباح ليرد تحيتها بتجهم … امير صباح الخير … دلفت لبضع خطوات وهى تضع الملف فوق المكتب أمام عيناه موضحة … سميرة دة الورق إللى حضرتك طلبته من أستاذ أحمد .. إرتفعت عيناه الغاضبتان يحدق بها بنظراته المتقدة قائلا لنفسه … أمير وهى الأمور ما بينهم لدرجة إنهم كمان بقوا يعملوا شغل بعض !!!! … للدرجة دى الاخد والرد … يعنى طول الوقت بيتكلموا …. !!!!! … يعنى بتقعد تضحك معاه وتتكلم معاه …. !!!!… ويهاديها وتهاديه ….!!! … دى كمان عايزة تريحه من الشغل وبتجيبه هى بداله
حديث لم ينتهى بداخل رأسه فقط بينما تابعت سميرة نظراته الغاضبة المتفرسة بوجهها قائله لنفسها …
سميرة إيه إللى مضايقه أوى كدة النهاردة …!! … دة أنا ما صدقت لقيت حجه آجى بيها هنا وأحاول أعرف إيه إللى ضايقه …!!! … بس ليه حاسه أنه متضايق منى انا …!!! .. هو أنا عملت حاجة زعلته !!! .. ولا إيه !!! .. طيب يزعل منى ليه !! … لأ .. أنا مش عايزاه يزعل منى … يووووه … اجمدى يا سميرة هو فيه إيه !! .. إنتى زعلانه إنه زعلان منك !!! … دة صاحب الشغل بس … افتكرى …. دة صاحب الشغل بس …
بعد لحظات من ذلك الحوار الصامت بينهم قطعه أمير بنبرة غاضبة حادة للغاية لم تعتادها سميرة بحديثه معها … أمير ارميه هنا و اطلعى بره …!!! إلى هنا ولن تصمت لأكثر من ذلك فعليها أن تسأله مباشرة لتتخذ نبرة جادة بحديثها … سميرة إنت زعلان ليه …! تداركت سميرة تسرعها بسؤالها الصريح لكن بعد فوات الأوان فلقد سألته بالفعل السؤال الذى يدور بعقلها .. تهدج ص.دره للحظات ليجيبها بطريقة أشبه بالعتاب … أمير وهى فارقه معاك ….!!! … خليك إنت فى مشاغلك …!!!
سميرة مستنكرة مشاغلى ..!! قصدك إيه أنا مش فاهمه حاجة …! نهض أمير من فوق مقعده ليلتف تجاهها حتى وقف بمجابهتها تماما ليتملكه غضبه وغيرته من أحمد و قربه منها الذى أشعل النيران بداخله .. امير مشاغلك …. إيه مش عارفاها …!!! قالها أمير ثم إستكمل موضحا بصيغه إتهام وڠضب … أمير أقولك أنا …. حياتك … زمايلك … هداياك …. والمرقعة إللى إنت فيها ….!!! أطلقت كلماته اللاذعة ڠضبها بإتهامها بالميوعه وأغاظها طريقته الحادة الغاضبة بدون سبب لتهتف به بضيق …