طلاق 2
سميره يلا يا حلوة قولى بقى وبالتفصيل المتفصل كدة …. و فهمينا إيه الحكاية دى بالضبط ….!! بطبعها الكتوم تهربت هيام من محاصرة سميرة لها قائله … هيام ولا حكاية ولا حاجة متقلبوش دماغى … لوت سميرة حاجبيها لتنظر بنظرة كاشفة نحو أختها قائله بتهكم .. سميره عليا أنا برضه … وهو إنت كنت بتوافقى على حد أصلا … دة حدث تاريخى ولازم نفهم … صح يا هبه ولا إيه ..! تربعت هبه فوق الفراش قائله بحماس …
هبه مظبوط … قرصتها هيام من أذنها بمزاح … هيام وإنت إيه إللى حشرك إنت كمان … هبه لا اااا … أنا مبقتش صغيرة وداخله على كلية السنة إللي جايه … هيام طب خلاص بقى .. بلاش شغل المخبرين إللى إنتوا فيه دة وروحوا اوضتكم … ليست معتادة بأن تكشف خبايا قلبها لأحد لتصر هيام على التهرب لكن سميرة لا تتراجع بتلك السهولة فهى بها الكثير من العناد گ هيام بالضبط جلست سميرة بمواجهة هيام ثم قالت بإصرار ..
سميره لأ … فيها لا اخفيها …. هيام اوووة … مش ح أخلص منكم أنا عارفه … سميرة أيوة … لم تجد هيام بد من أن توضح لهم الأمر لكن ستحتفظ لنفسها بكافة التفاصيل فقط ستعطيهن الخطوط العريضة … هيام هاه ….. الأمر لله …. فاكرة فرح نورا … مش قلتلك أنى خبطت فى واحد وقعت عليه كأس الشربات …. سميرة بتذكر اااه … الأتوبيس …. هيام هو دة … ارتحت ….!!!! ضحكت سميرة مقهقه ثم عقبت بسخريه مازحه ..
سميره دى الحاډثة كان ليها آثار جانبية بقى … هيام مش ناقصة خفه … سميرة لا والله … شكلك جبتيه على بوزة .. برفض لتلك الطريقة السوقية بالحديث … هيام يا بنتى اعدلى كلامك دة … خليك رقيقه كدة … هبه الصراحة … إنت اخدتى الرقة كلها وإحنا طلعنا كدة … ضحكوا جميعا وأخيرا ستدق أبواق الفرح أبواب هذا البيت …. يمر الليل السعيد ليأتى صباح يوم جديد ملئ بالفرحه والترقب …. المعمل … ك يوم إعتيادى للغاية بدأت سميرة عملها بمراجعة بعض التقارير ثم دلفت للمعمل للقيام ببعض الفحوصات لبعض العينات حين أقبل أشرف نحو سميرة متسائلا …
أشرف آنسه سميرة .. ممكن أعرف رأيك فى كلام إمبارح …!! إعتدلت سميرة بإهتمام تجاه أشرف ثم سألته … سميرة أنا فعلا كنت عايزة أفهم قصد حضرتك إيه بالضبط …!! اشرف يعنى مهتمه ..! سميرة أكيد طبعا … اشرف طيب إتفضلى أقعدى … جلست سميرة أمام طاولة المعمل الخاصة ب أشرف تستمع بإنصات له ….