طلاق 2

تأكدت هيام أن ظنها بمحله لتسأل والدها بنظرة عتاب … هيام بابا … الدواء خلص صح ….! أجابتها والدتها بحرج بالغ … ام هيام الصراحة يا بنتى خلص من إمبارح بس إنت كفاية عليك إللى إنت فيه طول الوقت … بإستياء من تفكيرهم الذى ربما يؤذيهم وقد شعروا بالحرج من الإثقال عليها … هيام إزاى كدة يا ماما ودة ينفع برضه …!!!! أمال يعنى الفلوس دى لازمتها إيه … لازم يا بابا متهملش العلاج … إلا صحتك يا بابا …

الحاج سعيد ربنا يبارك فيك يا بنتى … وعموما هانت … ربنا إن شاء الله ح يفرجها قريب … تعلم جيدا أن هذه ما هى إلا عبارات للتخفيف عنها لا أكثر لتتسائل بشك … هيام إزاى يعنى ….!! الحاج سعيد الاسطى محمود السمسار جايب مستأجر للمخزن ح يجى يشوفه بكرة … لو إتفقنا ح تفرج من وسع … الجميع يا رب … شردت هيام بأفكارها هل يكون هذا مص.در دخل جديد ثابت لهم وتقل معاناتها و مسؤوليتها تجاههم ..

وبالأخص هل ستسمح لقلبها أن يطرق أحدهم بابه وتعيش مثل باقى الفتيات ويهتم أحدهم لامرها وتحبه هى من أعماق قلبها كما تأمل لتحدث نفسها بأمل .. هيام ممكن …. ممكن أحب و اتحب … واعيش حياتى … ممكن يكون دة باب أمل جديد … نفسى أعيش زى أى بنت … نفسى …. قاطع شرودها حديث أختها سميرة .. سميرة هيام ما تيجى اوريكى حاجة على الموبايل …!! نظرت هيام بفراسة نحو أختها فهى بالتأكيد تريد منها أمر ما …

هيام لأ تعالى إنت معايا ورينى فى الاوضة عايزة أغير وأريح شوية … سميرة طيب جايه … بعدما دلفت هيام وسميرة إلى داخل غرفة هيام بدأت سميرة حديثها بأدب مبالغ فيه شكت هيام فى أمرها بضحك … هيام بصى سكه الأدب الزيادة عن اللزوم دى فاهماها أنا … اخلصى وقولى عايزة إيه من الآخر … بوجه جديد وقناع مؤثر للغاية إستكانت سميرة مخفضه صوتها بشكل مبالغ فيه لم تصدقه هيام …. سميرة بصى بقى أنا عايزة شنطتك السوداء … شنطتى إيدها انقطعت النهاردة ولسه بدرى عقبال ما اقبــ,,ـض … و أوعدك أول ما اقبــ,,ـض ح أشترى واحدة وارجعهالك …

رغم كرهها للإقتراض هذا إلا أنها أشفقت بالفعل على أختها فهى لا تملك سوى تلك الحقيبة التى قطعت … هيام ماشى بس خدى بالك منها بقى عشان متتقطعش هى كمان … سميرة بفرحة مټخافيش والله …. مدت سميره يدها بخزانة هيام وأخذت منها الحقيبة السوداء لتذهب بها إلى غرفتها …. ويبقى للأحداث الفصل_الثانى_عشر الفصل الثاني عشر ….. ضيق نفس وتوتر وڠضب يجتاح نفسها بلا مبرر وبلا سبب أيضا كل ما تشعر به أنها لا تتحمل وجودها ووجودهم معها لا تنتهى من الطعام مطلقا تشعر بالنفور والضيق وتنفعل من أبسط الأمور لتصبح على النقيض تماما من طبيعتها النقيه التلقائية الإجتماعية …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *