طلاق 2
صك أحمد أسنانه بقوة ليردف من بينهما … احمد يعنى دة آخر رد عندك ..!! سميره بحزم أيوة … احمد بضيق بعد اذنك .. أنا ماشى … أنهى أحمد جملته وإنصرف مغادرا المعمل بخطوات متعجلة عكر المزاج لتحدث سميرة نفسها بتقزز .. سميرة مش عارفه البنى آدم دة مش مريح ليه كدة … والله ما عارفه يا عبير عاجبك فيه إيه ….!! اشرف مباغتا آنسه سميرة …!! تفاجئت سميرة بوجود أشرف من خلفها فقد ظنت أنه قد غادر المعمل …
سميره أيوة يا أستاذ أشرف … فيه حاجة …!! اشرف أولا كدة …. أنا آسف أنى سمعت الحوار بينك وبين أحمد بدون قصد …. بس ممكن أسألك سؤال وتجاوبينى بصراحة …! سميره إتفضل ..!! بسؤال مباغت صريح للغاية حاول منه أشرف أن يستشف أمرا يفكر به … اشرف بعيد عن رفضك ل أحمد .. وإن دى حاجة شخصية خاصة بيك … بس ممكن أعرف لو إن سبب الرفض شخص تانى ولا لأ … ارتبكت سميرة من هذا السؤال المباشر لكنها حاولت إجابته بدبلوماسية ..
سميره وحضرتك بتسأل ليه …. إيه إللى يهمك فى حاجة شخصية زى دى …!! أشرف ممكن تجاوبينى وأنا ح أكلمك بكل صراحة ووضوح ….. سميرة الصراحة .. تقريبا … حاجة زى كدة …. أشرف بفراسته المعهودة أراد أن يزيل الحرج عن سميرة … أشرف الشخص دة أمير ..!! إتسعت عينا سميرة من الدهشة ليكسو وجهها حمرة خجل غير طبيعية فلم تتوقع أن يسألها مديرها فى يوم من الأيام أسأله بهذه الخصوصية …. سميرة مين إللي قال كدة … ااا … لا .. لا ..
اشرف أنا فاهم كويس وعندى أسبابى للسؤال الخاص دة … سميره باهتمام أسباب … أسباب إيه …! قطعت حديثهم عبير التى لم تتوقع أن الأستاذ أشرف مازال موجود بالمكتب .. عبير خلاص يا سميرة أنا خلص….. آسفه يا أستاذ أشرف ماخدتش بالى إن حضرتك موجود …. اشرف لا عادى مفيش مشكلة … عموما يا آنسه سميرة لو إنت مهتمة بالموضوع إللى كلمتك فيه ممكن نكمل كلامنا بكرة … سميره بتوتر أه طبعا .. إن شاء الله ….
غادر أشرف ثم لحقته سميرة وعبير متوجهات نحو منزل عبير بينما ظل أمير بمكتبه يكمل ترتيب أوراق بحثه بضيق شديد فقد حبس نفسه طوال اليوم فى المكتب ينهى أوراقه ولم يتسنى له أى فرصة فى رؤيتها أو الحديث معاها …. شقة ياسر ونورا …. وصلت هيام بعد إنتهاء يوم عملها بالمدرسة لتستقبلها نورا بإسلوب عجيب للغاية حيث فتحت باب الشقه لتمد يدها ممسكة ب هيام من ذراعها جاذبه إياها نحو الداخل على الفور دون أن تمهلها حتى فرصة للإندهاش ….