طلاق 2
سميرة إنت مالك النهاردة بتتكلمى بالالغاز كدة ليه !!!!!! .. ما تقولى إللى عايزة تقوليه على طول …. عبير بصراحه أنا حاسه إنك بدأت تميلى ليه … وخاېفه عليك لتحبيه … سميرة بضحكة استهزاء لمست جزء من الحقيقة لتنكرها على الفور فهذا شئ مختلف تماما عما تقوم و تشعر به .. سميرة لأ …. لأ … طبعا … مينفعش … إيه التخريف إللى إنتى بتقوليه دة !!! … أنا بساعده بس … زملاء يعنى وكدة …
سألتها عبير بعدم تصديق لتشك سميرة بأمرها كذلك … عبير بمكر تفتكرى …!!! سميرة أه طبعا … أمال إنت فاكرة إيه …!!! عبير طب وهو ..!! اسئلتها كانت مباشرة وواضحة مما أثار إرتباك سميرة دون إدراك لسبب ذلك … سميره وهو ماله هو كمان …! عبير مش ملاحظه إنه بدأ يتغير …!!! سميره و ده شئ كويس … إنه يتغير ويرجع زى الأول … قالتها عبير صريحة تنبه بها صديقتها من أن تنزلق قدمها ببئر رغما عن إرادتها …
عبير بس هو متغير معاك إنت بس .. سميرة بتفكير معايا أنا بس …! عبير أيوة .. هو كدة معاك إنت بس … هو مش معانا كدة .. بحزم قاطع نفت سميرة ذلك فهى تصف واقع غير موجود بالمرة … سميرة بيتهيألك بس … عادى زيي زيكم .. خلاص بقى شوفى كنت بتعملى إيه أنا داخله المعمل عندى شغل … إبتسمت عبير لفهمها ما يحدث بصورة جلية واضحة تماما لتردف معجبه بأفكارها بخيلاء … عبير لنفسها والله وطلعتى بتفهمى يا بت يا عبير … والحلوة شكلها طبت من غير ما تحس … المهم إن أحمد ح يبقى ليا لوحدى …
إضطربت سميرة من مقصد عبير الخالى من الصحه لتهمس لنفسها مؤكدة غير ذلك … سميرة مچنونة دى ولا إيه … أكيد لأ طبعا … لا أنا حبيته … ولا هو حبنى … هو أى كلام وخلاص …. كرم … إستيقظ من النوم لينظر بتكاسل نحو ساعته فهو لم ينم طوال الليل لينتفض بقوة حين رأى الساعة تخطت الثانية عشر … كرم يا نهار اسود …. أنا إزاى نمت لحد دلوقت …!!!! أسرع كرم يرتدى ملابسه فى عجالة لكنه أخذ يتعثر كثيرا وكلما يمسك بشئ يقع مرة أخرى من بين يديه من شدة توتره …
وبعد عدة دقائق كان قد انتهى من ارتداء ملابسه توجه مباشرة نحو سيارته المستأجرة المصفوفة أمام البيت ليغمض عيناه بضيق وعصبية .. فقد وجد إطار السيارة قد هوى أرضا وفرغ منه الهواء ولابد من تغير هذا الإطار … استند بضيق على السيارة واكتست ملامحه بحزن جم فقد تأكد أنه لن يستطيع رؤيتها اليوم فهى بعد إنتهاء اليوم الدراسي لا يدري بأى وجهة تذهب لإعطاء هذه الدروس الخصوصية وهو بالكاد يعلم فقط طريق الذهاب إلى المدرسة و لا يعلم أيضا موعد عودتها بآخر اليوم لينتظرها قرابة منزلهم ….