مستنيك 3الاخبر

“حضرتك أنا مش حبيبتك ومعرفكش.. من فضلك اتأكد من الرقم.. أنا ست متجوزة وبحب جوزي.. متضطرنيش أبلغ عن ازعاجك ليا”

أرسلتها وألقت بالهاتف جانباً، سمعت طرقات علي الباب، سمحت للطارق بالدخول، دلفت تحية تقول:
_حضرتك كنتِ عايزاني؟

_أيوة ياتحية، أنا نازلة رايحة لقمر، أوقات الشبكة بتبقي وحشة هناك، لو غريب بيه اتصل بالبيت عرفيه ونبهي علي الست نعمات لما تيجي من عند ابنها عشان لو حبيتي تروحي في حتة انتِ كمان.

_حاضر ياهانم، أخلي السواق يجهز العربية و يستني حضرتك؟

هزت رقية رأسها قائلة:
_ياريت.. انا هاخد شاور وألبس علطول.. نص ساعة بالكتير وهكون جاهزة.

_تمام.. بعد اذنك.

غادرت تحية بينما أخذت رقية منشفتها ودخلت إلي الحمام، بعد دقائق طرقت تحية الباب وحين لم تحصل علي رد فتحت الباب وتطلعت إلي الداخل، سمعت انهمار المياه في الحمام فأسرعت إلي الهاتف وفتحت الرسائل، نظرت إلي الورقة بيدها وحين تأكدت من الرقم فتحت رسائله، قرأت الرسالة الأخيرة ثم مسحتها بسرعة وكتبت تلك الرسالة علي الورقة، أرسلت الرسالة ثم أغلقت الهاتف وسارعت بالخروج من الغرفة، تستند علي الحائط بجوار الحجرة وهي تضع يدها علي قلبها تهمس قائلة:
_الظاهر ربنا معاكي يابت ياتحية، ده انتِ لو كنتِ اتقفشتي كنتِ اتعلقتي.. يلا علي السواق بسرعة خليها تغور من البيت وتشوفي انتِ حالك بقي، هو كل يوم البيت هيفضي عليكي بالشكل ده عشان تقضي مصلحتك لا من شاف ولا من درا.

____

كيف ومتي أحببتك لا أدري ولكن جل ماأدركه أنك بدلت حزني إلي فرح وأصبحت الحياة أجمل بوجودك، كنت أهرب منك فوجدتني أهرب إليك وأستقوي بك منك.. أحببتك بصدق وأدمنت قربك مني حتي أن غيابك صار يقتلني لأنوي المجاهرة بشوقي لك أطالبك بعودة لقلب نبضه أنت.. حاجته أنت.. سعادته أنت وأمنيته أنت.. ولا أحد غيرك.

_إيه يابنتي سرحانة في ايه؟

_غريب.

قالتها بوجيب قلب تكسرت حروفه شوقاً فقالت قمر بمرح:
_تصدقي ان الراجل ده طلع مش سهل أبداً، بقي رقية اللي طول عمرها رافضة الارتباط، رقية اللي كانت رافضة الحب والمشاعر بتتشحتف علي فراق راجل بالشكل ده؟

_تصدقي إنك رخمة وأنا غلطانة اللي بحكيلك عن مشاعري وبعدين غريب مش أي راجل، غريب ده جوزي.

_جوزك اللي اتجوزتيه غصب عنك وكنتِ مش طايقاه دلوقت بقي عسل وعليه قشطة كمان.. سبحان مغير الأحوال ياست روكا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *