رواية جديدة من 11-14
_معجول جاسر مجالكيش….تؤتؤ غلطان واد عمي انه خبى عليكي.. تقدمت منها خطوة وقد بدأت تظهر وجهها الحقيقي لتقول بغيرة واضحة _بس اديكي عرفتي عشان ميكنش عندك اي أمل فيه…جاسر ده ملكي لوحدي يعني لا انتي ولا عشرة زيك هتقدروا تاخدوه مني، يعني تسيبك من أي احلام وردية معاه. رغم المرارة التي شعرت بها نغم والتي علقمت حلقها بشدة إلا إنها استطاعت اخفاءها فلن تسمح لتلك الفتاة أن تتشفى بها فقالت بسخــ,,ـرية مريرة _أحلام وردية؟!
أنا هنا في كابوس مش أحلام وردية، الأحلام دي خليها لك انتي، واشبعي به أني چيت أهنه تحت تهديد وبستنى اليوم الى هخرج فيه من أهنه وملتفتيش ورايا حتى. نظرت إليها بتحدي وتابعت _ لو كنت خايفة عليه مني فبجولك متخافيش لأنه خارچ حساباتي.. ضحكت شروق باستهزاء واضح أرادت به كسر شوكتها _أخاف منك انتِ؟ انتي إهنه مجرد وسيلة للانتجام زي ما فهمني لما زعلت منيه انه اتچوزك سارت نحو المقعد لتجلس عليه بأريحية وتابعت
_أني واثقة من حبه ليا، بس بصراحة مش واثقة في بنت الرفاعية وخصوصاً…. نظرت إلى الفراش وتابعت بمغزى _إنك هتباتي معاه في أوضة واحدة. هو صحيح جالي انه خلاكي تنامي على الكنبة بس ده برضك يخليني اجلج عليه منيكي. تجرعت مرارة كلمــ,,ـاتها وردت بهدوء _ولما انتي واثقة إكدة من حبه ليكي خايفة عليه ليه، ولا ثقتك بنفسك مش كفاية. _ثقتي بنفسي أنا؟! انتي بتتحدتي عني انا؟ سألتها باستهزاء وغرور وتابعت _فوجي يا حلوة واعرفي انتِ بتتحدتي مع مين وبنت مين، انا بنت صخر التهامي، أكبر عيلة وأغنى عيلة في البلد، يعني انا مال وجمال وأصل، وكفاية جوي إني بنت عمه
تقدمت منها خطوة وسألتها باستنكار _تفتكري جاسر هيسيب واحدة بكل المواصفات دي ويبص عليكي انتِ؟! بتحلمي. نصل حاد اخترق قلبها وأضعف قوتها لكن لن تضعف أمامها مطلقاً ولن تجعلها تشعر بالانتصار عليها هي قبلت بالدخول إلى الجحيم لذا عليها أن تظل قوية كي لا تدهسها أقدامهم. _الحلم فعلا اللي نفسي اعيشه هو إني أخرچ من أهنه، يعني معنديش احلام معاه أو مع غيره، واتفضلي برة لإني معنديش حديت تاني اجوله، واظن إن اللي جولته كفاية يطمنك من ناحيتي، جاسر بتاعك ده ولا يعنيني في شيء..
هزت شروق كتفيها بسخــ,,ـرية _يمكن، بس اني حبيت اعرفك مكانتك اهنه. ثم استدارت وغادرت الغرفة، تاركة الباب مفتوحًا خلفها. نظرت نغم إلى الباب المفتوح، ثم إلى الأريكة التي قضت عليها ليلة كاملة. الكره الذي كانت تكنه لجاسر تضاعف أضعافًا مضاعفة. لم يعد مجرد كره، بل أصبح رغبة عارمة في تدميره، في جعل حياته جحيمًا، تمامًا كما يفعل بحياتها. كانت الصدمة قد تحولت إلى وقود جديد، وقود للانتقام، وقود للبقاء، لم تعد تبكي، بل كانت عيناها تشتعلان بنــ,,ـار لم تخمد بعد.