رواية جديدة من 11-14

حاولت تدارك الموقف بسرعة. _لا… لا مش جصدي عدي… عدي مشغول مع الرچالة، وبيحاول يلاجي حل هو بس… طبعه صعب شوية، مبيعرفش يواسي بالكلام. نظر إليها مالك نظرة طويلة، فاحصة لم يصدقها لقد رأى الحقيقة في عينيها المرتجفتين قبل أن تنطق بالكذبة رأى ظل الوحدة الذي يحيط بها، والذي لا علاقة له بغياب نغم فقط. لقد تأكد الآن من شكه القديم أخوه يهملها. لم يضغط عليها، لكنه قال بهدوء يحمل في طياته تحذيرًا مبطنًا. _ماشي يا روح.

ثم اقترب منها، وربت على كتفها بحنان أخوي، حنان كان يمزقه من الداخل. _متخافيش على نغم و متخافيش على نفسك أنا موچود وعمري ما هسيب أي واحدة فيكم لوحدها مفهوم؟ أومأت برأسها، وشعرت بالدفء يتسلل إلى قلبها من لمسته وكلمــ,,ـاته كانت دائمًا تجد الأمان لديه لكن مالك بينما كان يطمئنها، كان قلبه يشتعل بنــ,,ـارين: نــ,,ـار القلق على نغم، ونــ,,ـار غضــ,,ـب جديدة بدأت تتأجج تجاه أخيه الذي أهمل الجوهرة التي بين يديه. ❈-❈-❈ وفي تلك الاثناء

كان منزل وهدان يستعد لعقد القران والعائلة بأكملها داخل المنزل وخارجه. كانوا جميعاً مجبورين على الابتسام واظهار فرحة رغم صدقها إلا انها ناقصة. الكل يتألم ولا أحد منهم يعرف سبب آلم الآخر ليل على فراق ابنتها التي لا تعرف حتى الآن ما حل بها. وروح التي تشعر بقلبها يئن على اختها وكذلك الأمر مع وعد التي حلمت بذلك اليوم اعوام وعندما تحقق جاء معه جرح لن يندمل. سند الذي وقف بكمد لم يستطيع اخفاءه وعدي الذي كان منزويًا يخطط بشر كيف يأخذ نغم من حفيد التهامي

خطط كثيرة تراوضه لكن واحدة فقط من راقت له وسينفذها عندما يحين وقتها. أما مالك فقد كان يرحب بالمدعوين بابتسامة تخفي حزن السنين بداخله يتمنى أن ينتهي ذلك اليوم كي يستطيع الاختلاء بنفسه حتى جاء من ينقذه أكمل _فضيت نفسي بمعجزة وجيتلك، عقبالك يا سيدي.
صافحه مالك بترحيب أخوي ثم قال _جيت في وقتك انا عايز أخلع ومش عارف. دلف معه أكمل للداخل _ماشي بس الاول عاملين اكل ولا أروح آكل عند جدي انا جيت من المطار على هنا. أغلق مالك باب المكتب خلفهم _عندنا الأكل بس ادخل ارتاح الاول من الطريق جلس أكمل على المقعد وهو يقول _بصراحة الطريق من المطار للنجع هنا متعب اوي. _ثواني هخليهم يچهزوا الوكل. خرج مالك وصاح هاتف أكمل بالرنين اخرجه من سترته بضجر ظنا منه أنها ليلى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *