رواية جديدة من 11-14

_بس اوعدك إن الصعب في يدي هيكون أسهل بكتير من اللي هتشوفيه.. أشار إلى الأريكة الجانبية وقال بأمر _ده هيكون مكانك، هتفضلي فيه لحد ما يچيني مزاجي وبعد ما أخلص منيكي هترچعيلها تاني. رفعت رأسها ببطء، عيناها تلتقيان بعينيه مباشرة. قالت بصوت هادئ، لكنه كان كالسيف _ مستحيل هسمحلك تجرب مني. تجاهل جاسر نبرتها، وتقدم خطوة قربته منها. _يظهر إنك مش متجبلة الحجيجة. ارتفعت يده ببطء لتمسك بذقنها بقوة آلمتها، يرفع رأسها أكثر إليه وشدد على حروف كلمــ,,ـاته من بين أسنانه

_وهي إنك بجيتي مرتي، يعني مشوفش منيكي غير الطاعة. سحبت ذقنها بقوة من يده وهي تنظر إليه بازدراء ورأت في وجهه كل كسرة ستعيشها عائلتها بسبب هذا الرجل، كل دمعة سيذرفوها، كل ألم سيعانوا منه، يضــ,,ـربها كالصاعقة. لم تعد تراه أمامها، بل رأت كل من خذلها كل من تسبب في ألمها وألم عائلتها. شعرت بمرارة لاذعة تملأ فمها، وبكره أسود يتغلغل في كل خلية من جسدها. لم يعد تحديًا، بل أصبح حقدًا متأصلاً. دمعة واحدة أفلتت من عينها حارقة، تحمل في طياتها كل الألم والقهر.

وسألته بضياع _انت كيف جادر تعيش حياتك بالسهولة دي، كيف بتجدر تنام بكل الكره اللي چواتك ده. _بكل راحة. قالها جاسر بكل هدوء وكأنها تسأله عما تناوله في الصباح لم تعد تستطيع التحمل أكثر من ذلك فصاحت وهي على وشك الانهيار _بكرهك…ومكرهتش حد في حياتي جد مكرهتك. ابتسامة ساخرة ظهرت على جانب فمه وقال بفتور _لسة بدري على الكلمة دي….بس اوعدك إنك هتحتاچيها جريب جوي. باغتها بأن ازاحها بيده حتى اسقطها على الأريكة خلفها ثم انحنى عليها ويده بجانب رأسها وتابع بعينين تتوعدها بالجحيم

_معنديش چنة أوعدك بها، بس عندي چحيم يحرج الأخضر جبل اليابس، وأولهم اللي كانوا سبب في مــ,,ـوت أبوي ظلــ,,ـم. قطبت جبينها بعدم استيعاب لما يتفوه به وتحلت بالشجاعة وهي تواجهه بكره _ظلــ,,ـم؟!…. مين فيهم اللي جتل التاني وحرم بناته منيه، ابوك انت ولا أبوي. تحدث من بين أسنانه _أبوي جتله صحيح بس كان دفاع عن النفس لإن أبوكي اللي شهر سلاحه لول، وده في القانون ميتحكمش عليه بيوم واحد، بس انتو بطرقكم الحقيرة والمحامى الحقير بتاعكم قدرتوا تحولها لى ــ,,ـ عمد و اتحكم عليه بالمــ,,ـوت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *