اعلن 4الاخير
طالعتها ماجى للحظات قبل أن تبتسم بهدوء لتبادلها سماح ابتسامتها….براحة.
********************
كان رائف يجلس مع يوسف بالردهة بينما يلعب الأطفال على مقربة منهم حين اقتربت منهم سماح،حيت رائف برأسها وابتسامة رقيقة تعتلى ثغرها فبادلها إياها،بينما تأهب يوسف قائلا بلهفة:
-أخبارها ايه دلوقتى ياسماح؟
اتسعت ابتسامة سماح وهي تدرك حبه ولهفته على زوجته قائلة:
-هتبقى كويسة،خليك بس جنبها وهتبقى كويسة يايوسف.
طالع رائف ملامحها باعجاب،هدوئها يخلب لبه وابتسامتها تطيح بخفقاته،حانت منها نظرة إليه فلاحظت نظراته إليها لتتنحنح فى رقة وهي تشيح بنظراتها عنه قائلة:
-احمم،أنا مضطرة أمشى دلوقتى عشان إتأخرت ..
قال رائف بسرعة:
-هوصلك.
نظرت إليه قائلة بارتباك:
-لأ..شكرا..مجد برة هيوصلنى،عن إذنكم.
تابعها وهي تغادر مع مراد الذى لوح له قبل أن يغادر ،ظل ينظر فى إثرها متجمدا كالتمثال وكأن طيفها لم يزل حاضرا..ولم يغب.
رمقه يوسف بدهشة للحظات قبل أن تلمع عيناه بإدراك ليبتسم بخبث قائلا:
-على فكرة ،سماح مشيت يارائف.
التفت إليه رائف قائلا بارتباك:
-ها..آه،ماأنا عارف.
قال يوسف:
-ولما انت عارف..واقف لسة ليه،ماتقعد.
قال رائف وهو يجلس:
-قعدت أهو.
جلس يوسف بدوره قائلا باهتمام:
-قولى بقى ومتتهربش،ايه الحكاية؟
قال رائف باضطراب:
-حكاية ايه بس؟
قال يوسف بحنق:
-قلتلك متتهربش،الحكاية على وشك وملامحك واضحة زي الشمس،الصنارة غمزت،صح؟
أشار رائف بعينيه الى الفتاتين وهو يقول :
-بس، هتفضحنا.
ابتسم يوسف بخبث قائلا:
-وهي فيها فضيحة كمان،ده الموضوع كبير أوى بقى..قول ياكبير..احكى.
تنهد رائف قائلا:
-احكى ايه بس؟انا نفسى مش عارف مالى،أول مرة أعيش الاحساس ده..أول مرة أكون بالشكل ده..وده ملخبطنى .
قال يوسف:
-طب ماتحكيلى حاسس بإيه وأنا أريحك.
طالع رائف يوسف بتردد للحظات قبل أن يحكى له عن مشاعره…لتتسع عيون يوسف بدهشة.
********************
كانت سماح تجلس فى مقدمة السيارة إلى جوار مجد يتحدثان ،تطمئن سماح أخاها على ماجى حين قاطع حديثهما صوت مراد المتردد وهو يقول:
-ماما أنا….أنا….
التفتت إليه سماح تطالعه بحب قائلة:
-انت ايه ياحبيبى؟
طالعها بعيون حزينة قبل أن يطرق برأسه قائلا:
-أنا موافق أشوف بابا.