اعلن 4الاخير

قال بإضطراب:
-أيوة بس….

ليتمالك نفسه قائلا بحدة:
-مهما كان يعنى دى أم ابنى وسمعته من سمعتها.

كاد مجد أن يتحدث ولكن صوت سماح الصارم قاطعه وهي تقول:
-أنا سمعتى زي الفل..ومحدش يقدر يجيب سيرتى بكلمة ..الدور والباقى على مدعيين البراءة وهم سمعتهم فى الحضيض.

إلتفت إليها حسام بحنق وهو يدرك أنها تقصده بكلماتها..كاد أن يقترب منها ولكن هذان اللذان أحاطاها من كل جانب (هادى و حسن)،إلى جانب هذا الرجل القوي خلفه جعلوه ثابتا فى مكانه وهو يقول ببرود:
-عموما انتى حرة تعملى اللى انتى عايزاه..انتى فعلا متخصنيش فى حاجة زي ماقال مجد،اللى يخصنى ابنى ولانى مش مآمن عليه معاكى هاخده يعيش معايا.

اتسعت عيونها بجزع بينما قال مراد بحقد:
-وانا مش ممكن هاجى معاك..انت نسيت انت عملت فيها ايه؟خنتها وانا بنفسى شفتك فى العربية مع نور سكرتيرتك.

اتسعت عيون الجميع ومراد يستطرد:
-وضربتها أدامى مرة واتنين..وجاي دلوقتى تزعقلها أدامنا من غير حتى ماتسلم على ابنك اللى انت بتقول جايله،انت مش ممكن تكون الاب اللى أحب أعيش معاه..انت وحش ..وحش.

ثم تركهم مسرعا إلى الحجرة يدلف إليها ويطرق بابها بعنف..لتغمض سماح عيونها ألما بينما قال مجد بغضب:
-سمعت ابنك مش كدة..ياريت تشوف عمايلك وصلتنا لإيه..عموما ياريت بقى تفارقنا ولو عايز ابنك يعيش معاك بالغصب..روح المحاكم ومتنساش انى محامى ولو عملت حاجة من اللى هددتنى بيها قبل كدة..قسما بالله لأفضحك فى كل مكان..وتكون نهايتك على ايدى ياحسام.

أفاق حسام من صدمته وهو ينظر إلى مجد قائلا بتحدى:
-انا ماشى بس الحكاية مخلصتش واوعدكم انكم مش هتخلصوا منى أبدا..مفهوم..ابدااا.

ثم غادر لتتنفس القلوب الصعداء ..توجهت سماح على الفور لحجرة ابنها بينما جلست زوزا على الكرسي تضع يدها على بطنها بشكل أقلق مجد فيبدو ان التوتر أصابها بالألم..نظرت كل من سمر وهاجر إلى بعضهما بقلق بينما تبادل كل من حسن و هادى نظرات غاضبة يتساءلون بصمت..إلى أي الكائنات ينتمى هذا الحسام؟..فبالتأكيد..هو ليس بإنسان.

********************

قال رائف :
-اللى يشوفك دلوقت بالتكشيرة دى يقول انك لسة مااتصالحتش مع ماجى.

قال يوسف:
-لا والله اتصالحنا..بس…

صمت ليستحثه رائف قائلا:
-بس ايه؟ماتتكلم..سكت ليه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *