اعلن 4الاخير

قالت نبيلة بغضب:
-والله ،نسيتى الموضوع ده، مش كدة؟طيب إنسى كمان الفساتين والمجوهرات اللى بتروحى تجيبيهم بشيئ وشويات ،وانسى الرحلات اللى بدفع فيهم أد كدة ،وانسى كمان انك تغيرى العربية كل سنة ،لإنى خلاص مبقاش عندى اللى يغطى مصاريفك والحل الوحيد ياحبيبتى انك تتجوزى واحد غنى ،وبما انك لغاية دلوقتى معرفتيش تجيبيلى عريس غنى فمفيش أدامك غير يوسف ابن خالتك وبس.

رمقتها علا بحنق لتقترب منها نبيلة قائلة:
-يابت ياهابلة،هتلاقى فين زي ابن خالتك طيب وعلى نياته ،هيسيبك براحتك تدخلى وتخرجى وتعملى اللى انت عايزاه ،وهتجيبى منين حما زي خالتك حبها ليكى عاميها عن عيوبك اللى أنا نفسى كأمك مش طايقاهم فيكى؟

قالت علا بإستنكار:
-يامامى….

صمتت وقد اتسعت حدقتاها رعبا تنظر إلى نقطة خلف نبيلة ،لتلتفت نبيلة على الفور وتتسع عيناها من الصدمة بدورها وهي ترى أختها تقف مطالعة إياهما بوجه خال من الحياة وهي تقول:
-فعلا حبى ليكم كان عامينى عن حقيقة واضحة زي الشمس،طول عمرك يانبيلة وانتى أنانية وغيورة ومبتفكريش غير فى نفسك وبس،افتكرتك اتغيرتى بس مجاش فى بالى ان الحية عمرها غدارة وانها مش ممكن تغير حقيقتها حتى لو غيرت جلدها.

لتنظر إلى علا قائلة:
-وبنتك هتطلع لمين غيرك ؟ياخسارة على كل لحظة كنت فيها السبب فى ألم ابنى عشانكم.

قالت نبيلة بإرتباك:
-يا سمية….

هدرت سمية قائلة:
-اخرسى واسمى متجيبهوش على لسانك تانى،من النهاردة لا لية أخت ولا بنت أخت،روحى دوريلها على عريس فى مكان تانى يانبيلة.

ثم استدارت مغادرة لتدلف إلى سيارتها ،تقودها بسرعة تنزل دموعها وهي تنعى سنوات ،فضلت فيها أحجارا مزيفة على تلك الألماسة التى كانت بحوزتها وداست عليها مرارا وتكرارا ،أحست بوخزة فى صدرها وضيق فى التنفس،فتوقفت على جنب تمسك هاتفها وهي تشعر بالوهن،تطلب رقم الطبيب مصطفى وتدلى له بمكانها قبل أن تسقط فاقدة الوعي.

********************

استقر فى تلك الحجرة بذلك الفندق الشهير بالأقصر،ينتظر مجد حتى ينهى بعض المكالمات ليتجها سويا إلى مديرية الأمن يقابلان منتصر صديق رائف ويتحريان عن عائلة القتيلة قبل أن تصله رسالة على هاتفه فتحها بسرعة وهو يراها ممن اشتاق إليها ولم يمضى على فراقهما سوى سويعات قليلة،كتبت فيها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *