اعلن 4الاخير

قالت بارتباك:
-احمم..أبدا ،كنت بقول هتكلمه إزاي؟ وهو رافض أي حد يتكلم معاه فى الموضوع ده ،حتى خاله مجد.

تراجع رائف فى مقعده وهو يقول بإبتسامة هادئة:
-الموضوع ده سيبيه علية ومتقلقيش خالص..أنا هقدر أظبط أمورى.

ليقترب منها مجددا وهو يقول :
-المهم هتشربى إيه؟أو أقولك يلا ناكل ..

كادت أن ترفض ولكنه أسرع يقول:
-ممنوع الرفض..أنا جعان جدا وحقيقى مبحبش آكل لوحدى..ده غير ان الأكل ملوش علاقة بالحالة النفسية،احنا بناكل عشان نعيش ياسماح..وبعدين لو مرضتيش مش هاكل وذنبى هيكون فى رقبتك..ها..هتاكلى معايا؟

ابتسمت رغما عنها وهي تومئ برأسها موافقة..ليبتسم بدوره مشيرا إلى النادل ليتقدم منهما،سألها رائف عن رغباتها ..لتخبره بها وهي تشعر بالغرابة التى امتزجت بالسعادة فى نفسها ،فتلك هي المرة الثانية بعد البارحة والتى يسألها عن رغباتها فى اختيار نوع الطعام الذى تريده،وهو شيئ جديد عليها كلية..ففى المرات القليلة التى خرجت فيها مع حسام،كان يختار لها هو دون أن يطلب رأيها أبدا..لتتراجع فى مقعدها وتشعر بالإرتياح الذى امتزج بشعور آخر،غير مفهوم لديها..أو ربما لم تشعر به ….سابقا.

********************

توقف حسن بسيارته أمام هذا المحل الخاص بفساتين السهرة والزفاف..لتعقد هاجر حاجبيها قائلة بحيرة:
-انت جايبنا هنا ليه ياحسن؟

أمسك يدها وتخلل أصابعها بأصابعه قائلا:
-فيه عروسة حفلة خطوبتها بعد يومين ولسة مختارتش فستانها ياحبيبتى؟

إبتسمت بسعادة..إنه يفكر بها كما لم تفكر هي بنفسها حتى،إستطرد حسن قائلا:
-يلا ياأميرتى عشان تختارى فستانك.

هزت رأسها بسعادة وهي تترجل من السيارة ليقترب منها ،يمسك بيدها مجددا ويدلفا إلى الداخل.

….كانت تتنقل حائرة بين الفساتين الكثيرة والرائعة،حتى أنها لم تستطع أن تحدد أي فستان منهم ترغب..حتى وجدت من يقترب منها يقف خلفها تماما ويميل هامسا فى أذنيها:
-تسمحيلى أختار معاكى؟

هزت رأسها بخجل دون أن تنطق بكلمة ليضع يديه على كتفيها يديرها إليه يطالع عينيها العسليتين بعشق قائلا:
-أميرتى الحلوة مش راضية تسمعنى صوتها ليه؟

تطلعت إلى عينيه قائلة :
-خايفة أتكلم أصحى من الحلم اللى أنا عايشاه دلوقتى معاك ..خايفة أتكلم ألاقيك فجأة اختفيت من أدامى وألاقينى فى أوضتى ،لوحدى ياحسن.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *