اعلن 4الاخير

“سؤال بيفرض نفسه،ليه سافرت مع مجد؟”

اجاب..
“مش هسيب أخوكى فى مشوار زي ده لوحده ياسماح،الخطر هيحاوطه من كل جانب ،وأخوكى أكيد يعنى أخويا”

كتبت بكلمات أيقن أنها تريد بهم تفسيرا واضحا لا ايحاءات وكلام غير مباشر لطالما منحها إياه.

“انت ليه بتعمل معايا كل ده؟”

ليكتب دون تردد

“عشان بحبك”

كاد أن يراها وعيونها تتسع فى صدمة ودقات قلبها ترتعش ،ظلت صامتة ليكتب..

“كان نفسى أقولهالك وأنا عينى فى عينك ،كنت مستنى الوقت المناسب عشان أصرحلك بمشاعرى،بس بصراحة مبقتش قادر أخبى أكتر من كدة،بحبك ودى أول مرة أحسها بالشكل ده.”

رآها تكتب فدق قلبه بإنتظار رسالتها لتصله كلمتان..

“اشمعنى أنا؟”

كتب..

“لإنك ألماسة نادرة فى زمن كترت فيه الأحجار المزيفة،بصراحة أنا ممكن أقولك ألف سبب بس الخلاصة انى حبيتك لإنك سماح ،لإنك سماح وبس”

انتظر قليلا حتى جاءه ردها..

“لما ترجع هيبقالنا كلام كتير مع بعض، بس خد بالك من نفسك لإنك تهمنا،لا إله إلا الله ”

كتب..

“محمد رسول الله”

ثم ضم هاتفه إلى صدره ،يدرك أنها رسالة بسيطة منها ولكنها اعتراف ضمني أيضا بأنها تحمل له قدرا من المشاعر يكفيه ….إلى الآن.

********************

وقف مجد يتطلع إلى جنبات هذا المنزل حين تناهى إلى مسامعه صوت غليظ النبرات يقول بهدوء:
-خير يابيه،الغفير بيجولى إنك رايد تشوفنى.

إلتفت إليه يطالع رجلا قوي البنية رغم سنه الكبير صارم الملامح يطالعه بفضول ليقول مجد بهدوء:
-أنا مجد الصعيدى ،محامى الدفاع عن المتهم فى قضية قتل بنتك نور الهوارى.

ظهر الغضب على ملامح الرجل لثانية قبل أن يتمالك نفسه وتعود ملامحه باردة وهو يقول:
-وجايلى ليه ياحضرة المحامى،مش كفاية وكيلك جتل بتى؟عايزين منى ايه تانى؟

قال مجد:
-دلوقتى بقت بنتك،مش دى اللى أمها توحيدة خدتها وهربت منك من عشرين سنة عشان خايفة تقتلها وتقتل بنتها زي ما كنت ناوى تعمل.

ظهر الغضب على ملامحه وهو يقول:
-مين جالك إكده؟

قال مجد:
-الخدامة سعيدة واللى طردتها من بيتك عشان ساعدتها تهرب.

تأمله تمام ببرود قائلا:
-سعيدة..جلتلى،ده انت جاي وبتنخور ورايا ياابن البندر وبتجلب فى اللى فات،مع ان ملوش عازة ،أهو كل واحد خد جزاته وخلاصنا ،وعشان اللى حوصل زمان،أنى لا جيت ناحية وكيلك ولا جلت انى هاخد تارى منيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *