اعلن 4الاخير

أومآ موافقتان فربتت على رأسيهما بحنان ثم أسرعت هي خلف زوجها ،ترغب فقط فى رأب الصدع بينها وبين حماتها ،لعلها تستطيع وترحم زوجها من شعور التمزق الذى يعتريه بين محاولاته العديدة للتوفيق بينهما،يرغب فى الحصول على رضا والدته ،و رضا زوجته أيضا.

____________

كانوا فى طريقهم للاسكندرية ،رائف يقود سيارته،و تركب الى جواره سماح وطفلها مراد بالخلف بينما يتبعهما حسن بسيارته والى جواره اخته سمر،كانت سماح صامتة تنظر إلى الزجاج بشرود حزين،أقلق رائف الذى كان يطمأن عليها بنظراته كل دقيقتان على مايبدو،يتساءل عن سبب شرودها الحزين،هل هي نادمة على رفضها لعرض حسام بالرجوع إليه؟أم ترى هناك سببا آخر لا يدركه ؟تبا كم يؤلمه قلبه وهو يظن انها مازالت تحمل لطليقها فى قلبها حبا،رغم نكرانها الدائم لذلك،ركز فى الطريق أمامه،وهو يقرر فى تصميم مصارحتها بمشاعره فور وصولهم الاسكندرية أو ربما يتركها يومان لتستعيد نفسها، وتستقر مشاعرها قبل ان يصارحها ويرى إن كانت تحمل له قدرا ولو بسيطا من المشاعر التى يراها احيانا فى نظراتها ،وقتها لن يتردد وسيتزوجها على الفور.

انتفض حين ظهرت أمامه فجأة سيارة من العدم ،جاءت من هذا الطريق المخالف ،حاول أن يتفاداها بكل ما أوتي من قوة فدارت سيارته دورتان قبل أن تصطدم بشجرة،ويسمع هو صرخة سماح ،فقد كان الجانب المصطدم بالشجرة…جانبها هي.

_________

تقدم يوسف بعيون دامعة من سرير والدته يلاحظ ملامحها الشاحبة،ووجهها المنهك كما تلاحظه ماجى تماما،لتتأكد من ان حماتها تلك المرة مريضة بالفعل ولا تَدَّعِى المرض،جلس يوسف على هذا الكرسي بجوارها يمسك يدها ويقبلها بحنان بينما وضعت ماجى يدها على كتفه تؤازره ،فتحت والدته عيناها لتطالعه قائلة بضعف:
-يوسف!!

قال يوسف بلهفة:
-أنا هنا ياماما.

ابتسمت بوهن قائلة:
-الحمد لله،انى شفتك قبل ماأموت.

قالت ماجى بسرعة:
-بعيد الشر عنك.

نظرت إليها سمية قبل أن تهز رأسها ببطئ،فقال يوسف:
-انتى كويسة ياماما،بتدلعى علية حبة بس ،مش كدة؟

ابتسمت دون أن تنطق ثم قالت:
-فين ياسمين؟كان نفسى أشوفها هي كمان وأطلب منها تسامحنى قبل ما …

نهض يوسف يقاطعها قائلا:
-قلتلك انتى كويسة ياماما،حرام عليكى متوجعيش قلبى بالكلام ده،دكتور مصطفى طمنى ،وانا هجيبهولك عشان يقولك الكلام ده بنفسه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *