اعلن 4الاخير
قال بألم:
-معاكى حق.
قالت:
-الزيارة قربت تنتهى ياريت تحكيلى وبسرعة.
طالعها قائلا:
-هحكيلك ياسماح،هحكيلك كل حاجة أعرفها.
******************
قالت سمر بسرعة:
-لأ طبعا تجيلى إيه بس؟انت إتجننت؟
زفر هادى قائلا:
-وحشتينى ياسمر ،أعمل إيه طيب؟
قالت سمر برقة:
-انت كمان وحشتنى.
قال هادى بصدمة:
-سمر انتى قلتى انى وحشتك ولا أنا من قلة النوم بقى بيتهيألى حاجات كدة أستغر الله العظيم.
إبتسمت قائلة:
-لأ مش بتهيألك ياهادى،أنا قلت إنك وحشتنى لإنك فعلا وحشتنى ،ووحشنى وجودك فى حياتى.
قال هادى:
-أيوووووه بقى ياجدعان.
ضحكت قائلة:
-وقلبت إسكندرانى كمان.
قال بسرعة:
– وهقلب دلوقتى صعيدى وأجولك اتوحشتك يابنت العم وجلبى جايد نار كمانى.
إزدادت ضحكاتها ليقول:
-لأ كدة كتير ،مش هقدر أستحمل أنا هجيلك حالا.
توقفت عن الضحك قائلة بسرعة:
-يامجنون اوعى تعملها،احنا سايبين هاجر و زوزا فى رعايتك ومش هينفع تسيبهم.
قال بإحباط:
-يعنى مش هقدر أشوفك.
قالت بإبتسامة:
-هتشوفنى وقريب كمان،ادعى بس الغمة دى تنزاح وكلنا هنرجع إسكندرية ونجتمع بأحبابنا من تانى ياهادى.
تنهد هادى قائلا:
-يارب ياسمر،يارب.
******************
أطرقت سماح برأسها تفكر فقال حسام :
-صدقينى معرفش حاجة أكتر من اللى قلتهولك،واللى ليل ونهار جوة الزنزانة بفكر فيه ومش لاقى فى المعلومات القليلة دى أي طاقة نور.
رفعت رأسها تطالعه قائلة:
-متقلقش بإذن الله احنا هنلاقى ،وأوعدك ياحسام إننا هنطلعك من هنا فى أقرب وقت.
أمسك يدها بلهفة قائلا:
-أنا مش عارف….
قطع كلماته نفضها يده فإستطرد قائلا بحزن:
-أشكرك إزاي؟
قالت بهدوء:
-متشكرنيش ،قلتلك أنا بعمل كدة عشان خاطر ابنى وبس.
صمت فقاطعهم دلوف الحارس يعلن عن انتهاء الزيارة،فرأى حسام هذا الرجل الذى يمقته يقف فى الخارج يطالعهما بهدوء،ليقول بحدة:
-الراجل ده جاي معاكى لحد هنا كمان،مش قلتلك انك…
قاطعته قائلة فى برود امتزج بصرامة:
-حياتى الخاصة متخصكش ،ومن الآخر ياحسام اللى يمسك بإيدى ،ويقف جنبى ويرفض التخلى عنى،اللى يشترينى بإهتمامه ويقدرنى مستحيل أبيعه أو أتخلى عنه مهما كان.
قالت كلماتها ثم خرجت بهدوء ليضم قبضته بقوة ويضرب بها الحائط ليشعر بالألم الذى تعدى يده ليربض فى قلبه،يدرك أنه من جلب ذلك لنفسه وليعض فقط أنامله من الندم.