اعلن 4الاخير
طالعتها ماجى مستنكرة فقالت سماح:
-انتوا الاتنين فكرتوا بأنانية..محدش فيكم فكر فى يوسف،مامته بتشده من جهة وانتى كمان بتشديه من الناحية التانية..وهو فى النص مش قادر يرضيكوا انتوا الاتنين..متنكريش انه بيحبك وحاول كتير يرضيكى ،رفض فكرة والدته اللى بتحاول تقنعه بيها من زمان..بس هي زي ماقلتى حاولت تضغط عليه بمرضها،غصب عنه فى اللحظة دى كان لازم يراضيها بالكلام اللى قاله ومعتقدش انه كان هينفذه أساسا..بس انتى عملتى ايه !ها ، عملتى زيها بالظبط وضغطى عليه بزعلك وخصامك وطلبك الطلاق.
أطرقت ماجى بحزن..لتربت سماح على يدها قائلة:
-انتى مش شايفة حالته عاملة إزاي؟مش شايفة زعلك منه عامل فيه إيه؟مش صعبان عليكى ياماجى؟
نظرت إليها ماجى قائلة بصوت مختنق:
-أنا….أنا….
قالت سماح:
-انتى بتحبيه وعارفة انه بيحبك بس كرامتك واقفة بينك وبينه،متخليهاش واقفة كتير ياماجى بينكم لإنها فى الآخر هتخسرك يوسف،فكرى بعقلك وقلبك الكبير اللى عودتينا عليهم وهتلاقى ان مفيش حاجة فى الدنيا تستاهل تفرق بينك وبين يوسف،احتويه وحاولى تحتوى مامته بصبرك عليها..وان مقدرتيش تحتويها يبقى تطنشيها ومتسمحيش ليها بإنها تنجح فى تفريقكم عن بعض.
قالت ماجى بألم:
-قلبى بيوجعنى ياسماح،بيوجعنى أوى..كلام والدته عنى جرحنى حسسنى انى مش ست وانى مش هقدر اديله الوريث اللى نفسه فيه،زعلى مش منه أكتر ماهو زعل على نفسى،بفكر ان جايز عندها حق،وانه لازم يتجوز واحدة تانية عشان…..
قاطعتها سماح قائلة فى مرارة:
-مش هتقدرى تتحملى حتى الفكرة ياماجى..ان واحدة تشاركك فى حبيبك دى أصعب حاجة فى الدنيا واسألينى أنا.
رمقتها ماجى بشفقة تدرك أنها مرت بهذا الاحساس بالفعل ،لتربت على يدها قائلة:
-أنا آسفة لو فكرتك بجرحك.
ابتسمت سماح ابتسامة باهتة وهي تقول:
-منستهوش أصلا عشان افتكره..انا وضعى مختلف عن وضعك ياماجى،انا جوزى خانى فعلا رغم انى مقصرتش معاه،وده خلانى حسيت انه مكنش شايفنى كفاية عليه،جوزى كسرنى ،كسرنى كسر عمره ماينفع ينجبر،لكن يوسف ..يوسف حاجة تانية،حتى لو كسر قلبك من غير قصد فصدقينى بحبه هيجبرك من تانى.
رمقتها ماجى بتردد فربتت سماح على يدها قائلة:
-بس افتحيله باب يدخل منه لقلبك تانى ،خليه جواكى عشان يقدر يجبر كسرك ياماجى.