مراته الاولي 1

-سلام.

-مع ألف سلامة.

أغلق مروان الهاتف، وشيء ماكر يشبه الابتسامة كان يتعلق بحبال ثغره، وعيناه تحمل لمعة تنبئ بنجاح مخططه..

سيتأخر في تلك المقابلة التي يعلم جيدًا ما الذي سيدور بها، ثم حين تصير رهف “حامل” سيأتي بها ليُفجر قنبلته في وجوه الجميع….

****

يتبع

نزلت الفصل رغم اني معنديش أي حماس أكمل تنزيلها وحقيقي مش عارفه اقول ايه للناس اللي بتقرا وتجري ومبيهونش عليها تجبر خاطري بلايك مش هياخد منها ثانية بس هيفرق معايا نفسيا جدا 💔💔

الفصل الرابـع :-

إلتفت مروان برأسه ناحية الغرفة التي تقطن بها رهف، حينها عادت ملامحه للتجهم الممزوج بشر وغيظ حاول بكل طاقته دفـ,ـنهما، والاستنجاد بعقله محللًا ما رآه منذ قليل..

ظل يهز رأسه محاولًا اقناع نفسه، واقتلاع أي شكوك تراكمت في عقله؛ هي لا تدري كيف تم احضار هذه الدمية، بالتأكيد ستكون والدتها مَن قامت بذلك عن جهل، وإلا مَن سيكون؟!

اومأ برأسه وكأنه يؤكد ما ارتمت إليه أفكاره، لاعنًا غادة وتأثيرها السلبي على حياته؛ معترفًا داخله أنه بات كالأرض الزراعية التي يتطلب استصلاحها اقتلاع بقايا النبتة السوداء القديمة كي تنمو وتترعرع النبتة الجديدة دون أي شوائب من الماضي.

حرك أقدامه متوجهًا نحو رهف، ووقف على عتبة باب الغرفة ليتنحنح بقوة حتى يُعلمها بوجوده، فرفعت رهف عيناها له لتقرأ بين سطور عيناه ما لم ينطق به لسانه من ندم على الاندفاع والعصبية، فدارت رأسها للجهة الاخرى عاقدة ذراعيها معًا تزم شـ,ـفتيها كالأطفال وكأنه ترفض في كبرياء محاولة الصلح التي تتوقعها منه.

فاقترب مروان حتى وقف أمامها، وقال في صوت أجش مخالفًا كل توقعاتها:

-قومي لمي هدومك.

إتسعت عيناها وكأنه صفعها للتو قاتلًا كل توقعاتها التي كانت تحوم عقلها في مهدها..!

أخذت ترمش بعينيها عدة مرات تهمس دون استيعاب:

-إيه!!

لم يستطع مروان كبح تلك الضحكة على مظهرها والتي تسربت مفتتة عبـ,ـوس شـ,ـفتاه المصطنع، فرمقته رهف بنظرات منزعجة تسأله في استنكار:

-أنت بتضحك على إيه؟

لتتراجع ضحكته شيئًا فشيء، ثم أردف وبقايا الضحكة لازالت عالقة بفمه:

-لمي هدومك عشان هنسافر بكرا الصبح.

فسألته بصوت خافت عاقدة ما بين حاجبيها:

-هنسافر فين؟؟

وبهدوء أجاب:

-شهر عسل.

-شهر عسل!!!

رددتها مذهولة وكأنها تتأكد من كون ما سمعته صحيح، فأومأ مؤكدًا برأسه:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *