مراته الاولي 1

غمغمت غادة في شرود متنهدة:

-مش عارفة، اتمنى أيًا كان اللي هيحصل يحصل بسرعة ونخلص بقا عشان نتجوز.

بابتسامة ساخرة على أحلام ستظل في طي الأحلام، رد :

-ان شاء الله يا حبيبتي.

-بس زي ما هو منكد عليا حياتي وضاغطني نفسيًا أنا بردو مش هاهنيه على حياته.

قالتها غادة من منبع الغيظ والحقد العائمان داخلها، فسألها مستفسرًا:

-هتعملي إيه يعني ؟؟

فتوهجت عيناها بلمعة شيطانية مجيبة:

-هقولك……

****

يتبع..

مستنيه رأيكم ⁦❤️⁩ أتمنى اللي يقرأ يقدرني حتى لو بلايك عشان والله العظيم بيفرق معايا نفسيا وهو دا المقابل المعنوي الوحيد اللي بستناه منكم ♥️⁩🥺

الفصل الخامس :-

في الشقة المستأجرة في مرسى مطروح..

كان مروان جالسًا على الأريكة يضع قدم فوق الاخرى ومُتكئ بظهره للخلف يشاهد التلفاز، وفي يده طبق به “فشار” يتناوله في تسلية، منتظرًا إنتهاء “رهف” التي كانت تستحم في المرحاض..

مر وقت ليس بقليل ورهف لم تنتهي، فنهض مروان ليطرق باب المرحاض في هدوء وهو يسألها:

-إيه يابنتي كل دا لسه مخلصتيش؟

وفي الوقت نفسه، كانت رهف ساقطة على أرضية الحمام؛ فبعد أن مر الوقت دون أن تشعر به وهي تستحم بالماء السخن، ملأ الدخان اركان الحمام وقل الاكسجين، فبدأ يداهمها دوار قوي نجح في زلزلة ثباتها وإسقاطها أرضًا بلا حيلة؛ تحاول إلتقاط أنفاسها بصعوبة وهي تسعل عدة مرات وقد شعرت أن الهواء إنحسر تمامًا من رئتيها، حاولت تحريك جسدها لتنهض او حتى أن تنادي على مروان، ولكن الدوار مع نقص الاكسجين كانا أقوى منها..

فظلت كما هي منهكة القوى، بعينين زائغتين شاحبتين كبشرتها التي بدت وكأن الحياة إنعدمت منها…

لحظات مرت وهي تكتشف أن الهواء الذي كانت تتنفسه دون أي عناء او حساب؛ ما هو إلا نعمة كبيرة حُرمت منها في تلك اللحظات، وبدأت تحس أنها في مواجهة مباشرة مع المـ,ـوت… أن تلك الدقائق هي الدقائق الاخيرة وتنتهي رحلتها في تلك الدنيا.

سمعت طرقات مروان على الباب وسؤاله، وجاهدت لتنطق، ولكن النطق كان بالنسبة لها بمثابة طيران طير مكسور الجناح لأعلى برج!

وكل محاولاتها لم ينتج عنها سوى همهمة بسيطة مكتومة بالطبع لم تصل لمروان..

فعاد مروان يطرق الباب مرة أخرى مناديًا إياها وقد بدأ القلق يُطلق جنوده بين أركان قلبه:

-رهف انتي سمعاني؟ اتأخرتي كده لية؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *