رسم ابتسامة 1

برقت عينيها بحماس : بجد يا عمار..

أومأ لها ف تعلقت بعنقه هاتفة : انا بحبك قوي

رفع حاجبيه بدهشة فأدركت ما تفوهت به لتبتعد : اقصد.. يعني بحبك زي اخويا كدة

ألتوت شفتيه بإبتسامة ساخرة : مانا عارف

اقترب يطبع قبلة على وجنتها فـ تعمد ليلامس شفتيه ثم ألتفت راحلاً بينما هي كانت تتابعه ببلاهة وعلى شفتيها ابتسامة عاشقة.

***

كانت البداية حيث اخبرت والدتها

“مامي انا هخرج مع عمار نسهر سوا.. لو اتأخرنا قوي هروح معاه عند خالتو وابات هناك”

وصلا سوياً حيث الملهى ودلفا لتبرق عينيها بإنبهار بينما يخبرها : النهاردة ليكِ صلاحية تعملي كل اللي انتِ عايزاه

قفزت لداخل حضنه ف سحبها لساحة الرقص.. احتست الكثير من الخمر

وانتهى بها الحال محمولة بين يديه
وضعها في السيارة وانطلق حيث منزلهم.. ظل ينتقل بعينيها بينها وبين الطريق امامه

كانت غائبة عن الوعي.. تسفق احياناً ثم تضحك بشدة

وصل أمام منزلهم.. ف هبط وحملها..

دخل ببطئ في الظلام لا يريد لأحد ان يستيقظ لتفاجأه هي بضحكه عالية
كمم فمها هامساً : ياغبية هتفضحينا الله يخربيتك

وصعد بها حيث الغرفة المخصصة لها.. وضعها على الفراش وظل واقفاً يتأملها
عينيها الناعسة التي ترمقه بهيام.. خصلاتها الطويلة تفترش الفراش حولها.. شفتيها المكتنزة وجسدها

رآها ترفع ذراعيها تطالبه بأن يقترب : عمار

لمعت عينيه برغبة واقترب منها : عيونه

ابتسمت واحاطت عنقه بذراعيها ترفع اناملها تداعب خصلاته هامسة : انا بحبك..

ابتسم بثمالة بمكر يسألها : بتحبيني زي اخوكي؟

“تؤ تؤ.. انا عمري ما اعتبرتك اخويا خااالص”

“وعُدي..؟”

قطبت حاجبيها : عُدي ممل.. هو اخويا لكن انت حبيبي

ظل ينظر لعينيها.. يتبادلان النظرات
نظرتها ثملة هائمة به ونظرته راغبة.. تريدها

اقترب بتأني يتناول شفتيها.. يعجبه المذاق ف يعمق قبلته.. يبتعد ليجدها تحملق به.. كانت نظراتها تخبره ان يستمر.. يكمل ما بدأه

ابتعد قليلاً ينزع قميصه ثم يعود لها…

وفي النهاية غفيت مستسلمة بين ذراعيه.

(إنتهى الفصل)
الــفــصــل الـخـامـس

افترق جفنيها الثقيلين بصعوبة
تشعر برأسها تدور
تحاول فتح عينيها ولا تستطيع

نهضت ببطئ تجلس على الفراش ، عينيها تجوب المكان
امسكت برأسها الذي بترنح وكأنه منفصل عن باقي جسدها تغمض عينيها مرة ثانية ثم تفتحهم ف تتفاجئ بعرى جسدها
جذبت الشرشف بعنف تغطي جسدها.. ترمق ملابسها الملقاه ارضاً بذهول
ماذا حدث ليلة امس
اخر ما تتذكره انها ذهبت معه حيث الملهى الليلي وباقي التفاصيل غابت عن عقلها
وضعت يدها فوق خافقها المضطرب.. تشعر بشئ مختلف يقبض قلبها
نهضت بتثاقل تدلف إلى المرحاض
لتتجمد امام البقعة الحمراء فوق الشرشف
شهقت بعنف.. تراجعت مذعورة للخلف فأرتطمت بالحائط
احاطت فمها بكفها ودموعها تسيل بغزارة
الآن ادركت ما حدث.. لكنها لم تتذكر شئ
لطمت خديها بعنف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *