رسم ابتسامة 1
غرز الشوكة في قطع اللحم ثم التفت يضع واحدة داخل فمها فأبتسمت بدهشة ليباغتها بتساؤل : ها قوليلي رأيك؟
مضغتها بتلذذ تجيبه : انت عارف رأيي من زمان
ألتفت لمريم الآتيه : خلاص ناخد رأي الوافد الجديد
وناولها قطعة من اللحم لتتذوقها بإنبهار : الله.. طعمها حلو قوي انت حاطت عليها ايه؟
رفع حاجبه بثقة : لا دا سر المهنة..
ابتسمت ليقاطع حديثهم احدهم : ياشيف.. في واحدة عايزاك برة
أومأ له وخرج لتتبعه علياء بفضول تحول لغضب عندما لمحتها.. تلك الفتاة التي كانت تأتي له دائماً
“ايه يازعابيب أمشير مالك”
اشارت لها حيث يقف هو : مش شايفة.. البيه واقف بيهزر ويضحك مع الهانم
ألتفتت مريم ليتجهم وجهها فاجأة : مين دي؟
همستها بخفوت فأجابتها علياء بغيظ : دي بنت كانت دايما تجيله في الكافيه القديم واوقات كانت تيجي تاخده ويروحوا سوا
استدارت مريم لترحل.. لا تود ان تراها.. لكنها كانت متأخرة ف لقد رأتها الفتاة وهتفت بإسمها بعدم تصديق : ايه دا مريم.. مش ممكن انتِ بتعملي ايه هنا؟
ألتفتت مبتسمة تجيبها : ازيك ياسهيلة.. انا بشتغل هنا، انتِ اللي بتعملي ايه هنا؟
رمقت سهيلة رامز المتجمد في مكانه ثم نظرت لها : رامز يبقى ابنت عمتي واخويا ف الرضاعة..
أومأت لها مريم بإبتسامة فتابعت : انا لازم امشي.. بس اكيد هشوفك تاني
والقت نظرة على رامز فهمها ثم نظر لمريم
“اكيد كنتوا زمايل في الجامعة”
أومأت له وألتفتت للداخل تبعتها علياء ليزفر براحة وهو يشكر سهيلة بداخله انها لم تفصح عن سره
***
” انا اسف.. مش هقدر اسافر معاكوا.. عندي شغل مهم”
هتف به والده : شغل ايه وبتاع ايه.. يعني احنا بنسافر و نتجمع سوا مرة ف السنة وانت بتقولي شغل
“حضرتك ماينفعش الشركة تتساب الفترة دي.. في عقود وصفقات مهمة”
“كل حاجة تتلغي لحد مانرجع.. مش عايز دلع ولا اعذار كلنا هنسافر يعني هنسافر وبعدين خطيبتك واهلها مسافرين معانا.. يعني مالكش حجة”
زفر زياد بغضب ونهض يخرج من المنزل بأكمله
ولم يكن الحال افضل في منزل لينا التي هتفت بغضب : مش هسافر يعني مش هسافر.. انا عايزة اكون لوحدي ياماما لو سمحتي
” يعني ايه تكوني لوحدك..”
ثم اقتربت منها تربت على ظهرها بحنان : لينا حبيبتي.. فيكي ايه ياماما.. بقالك فترة مش مظبوطة.. وحتى مابقتيش تروحي عند خالتك زي الأول… حد زعلك هناك