رسم ابتسامة 1
قطب حاجبيه بدهشة من موقف والده.. بينما هي اخفضت عينيها حرجاً.. فأقترحت والدته ان يأخذها ويجلسوا جانباً.. فأصطحبها حتى ارجوحة جانبية وقبل ان يجلس كانت تتعلق بعنقه وتقترب تطبع قبلة فوق شفتيه متمتمة : وحشتني قوي يازيزو
ابعدها برفق : حلا.. اخواتي وامي قاعدين وراكي
امسكت بيده تجلس على الارجوحة وتجلسه بجانبها : انت عارف ان مابيهمنيش حد.. بس sorry مش هتصرف كدة تاني انت بس وحشتني قوي بجد
اومأ لها مبتسماً : انتِ كمان
همست بدلال وهي تتعلق بعنقه : مش باين اني وحشاك بجد
“و دا يبان ازاي”
“تثبتلي”
حرك رأسه بحيرة فتابعت: نتعشى سوا الليلة..
“الليلة في حفلة ولا انتِ ناسية”
ضربت جبهتها بخفة: اوبس.. نسيت خالص.. خلاص نخليها بكرة و العشا يكون so romantic في افخم مطعم
همس بطاعة: حاضر
“صحيح المهندس خلص الفيلا ولا لأ؟”
اجابها بتوتر: لسة شوية
انتفضت غاضبة: يعني ايه لسة.. المفروض كان يسلمنا الفيلا متشطبة من 6 شهور ، زياد please شد عليه شوية.. كده مش هنتجوز خالص
أومأ لها فأبتسمت وهي تداعب لحيته : I love you so much
رنين هاتفه انقذه من الإجابة ف رفعه ليتحدث إلى صديقه : ايوة.. حاضر.. جاي حالاً
اغلقه والتفت لها : لازم اروح الشركة محتاجني ضروري.. انتِ اكيد قاعدة
اومأت له ونهضت تتعلق بعنقه تقبله هامسة: Okay my darling , take care
وعلى المائدة القريبة منهم كانت تجلس والدته و شقيقيه وابنة خالته
ألتفت عمار حيث شقيقه ليراه بين احضان خطيبته ف حرك رأسه قائلاً : يابختك يا زيزو ياريتني انا
نهرته امه بحنق : عمار عيب.. دي هتبقى مرات اخوك
“هو انا قولت حاجة.. انا ببدي اعجابي بمرات اخويا”
ألتفت له عُدي توأمه بنظرة زاجرة ثم نهض يلتقط هاتفه وحقيبته : انا رايح الجامعة.. مش هتيجي؟
اشار له عمار نافياً : شوية كدة محضراتي متأخر
عاد إلى طعامه بينما ألتفتت والدته لمن تجاورها : ها يا لينا.. مش هتروحي تجيبي الحاجات اللي اتفقنا عليها
أومأت لها وهي تنظر لعمار بجانب عينيها : okay ياطنط بس عربيتي مش معايا.. لو ممكن عمار يوصلني لحد البيت
دون ان يرفع رأسه اجابها : عُدي لسة خارج لو خرجتي هتلحقيه
نهرته والدته بعنف : عمار.. انت محضراتك متأخر.. قوم وصل بنت خالتك
رفع رأسه يرمقها بغضب ليلمح ابتسامتها المنتصرة فأومأ بتوعد : تمام.. وماله.. يالا بينا