رسم ابتسامة 1
والبداية حيث علم انها تبحث عن عمل ولا تجد
لم يكن امامه سوا رامز.. صديقه و قريب احدى صديقاته من ايام الجامعة
ذهب إلى المطعم الصغير خاصته ووقف على رأسه وهو يعمل حتى اقنعه بشراكة في مكان اكبر
“ودي انا هجيبها تشتغل عندي ازاي؟”
كان ذلك سؤال رامز حينها فأجابه زياد : كان في بنت بتشتغل هنا.. اسمها علياء.. فاكرها
صمت رامز للحظات قبل ان يومئ له بإبتسامة : طبعا فاكرها.. هي دي تتنسي
“حلو قوي.. البنت دي شوفتها بالصدفة ف الكافيه اللي مريم كانت شغالة فيه وكمان طلعت صاحبتها وعايشة معاها ف نفس البيت.. اللي هتعمله انك هتروح الكافيه دا كأنك رايح تشرب حاجة وهتشوف عليا بالصدفة هتقولها انك محتاجها معاك ف المطعم وهتغريها بمرتب اعلى ف طبعا هتفكر ف صاحبتها اللي بتدور على شغل وهتقولك عليها”
وها قد حدث ما خطط له.. لكنه لم يحسب حساب ذلك اللزج الذي يلتصق بها ويضاحكها
” مالك يا زياد.. شكلك مهموم”
ابتسم بمرارة يخبره : حاسس اني ماستهلهاش يا رامز.. عمري ما هقدر اسعدها.. يمكن زمان كنت اقدر لكن دلوقتي.. انا واحد تاني غيري
اجابه رامز غاضباً : اسمع يا زياد.. لو فعلا دا احساسك يبقى سيبها وابعد عنها.. المرة دي ماينفعش تقرب وانت عندك شك انك مش هتقدر تسعدها.. بلاش توجعها تاني.. لأن المرة دي لو في حاجة حلوة جواها ناحيتها صدقني هتختفي تماماً.. مش هيبقى في بينك وبينها غير كره.. وذكرى بتسبب ليها الألم.
أومأ له.. هو معه كل الحق.. وعند تلك النقطة.. اتخذ قراره النهائي….
(انتهى الفصل..) عرض أقل
الــفــصــل الــســابـع
حملها بين ذراعيه مسرعاً.. ثم هاتف طبيب يعرفه جيداً.. ثلاثون دقيقة وكان الطبيب قد اوقف النزيف ورحل بعد الكثير من التعليمات
جلس بجانبها يزفر بقوة..
يراقب ملامحها الشاحبة بجمود..
رسغها ملتف بلاصق ابيض تلوث ببعض دمائها
خصلاتها منثورة بعشوائية فوق وجهها
اقترب يبعدها عن وجهها ليصدمه الإحمرار حول عنقها
قطب حاجبيه بألم وتحسسه برقة قبل ان ينهض يأتي بعبوة كريم خاص بالكدمات وبدأ في تمسيد عنقها وعينيها لا تفارق وجهها الشاحب اثر المخدر الذي تتناوله
انتهى وجلس بجانبها على الفراش يتذكر كلماتها التي اثرت به رغماً عنه..
لكنه لا يستطيع ان يبادلها مشاعرها
هي ابنة عدوه اللدود..