رسم ابتسامة 1
اجابته بحشرجة وهي تومئ : متشركة
حملها بغتة ف شهقت بعنف قبل ان يريح جسدها فوق الاريكة..
يجثو فوقها.. يدفن وجهه بعنقها ويتشممها بطريقة ارجفتها.. قبضت قلبها
تستشعره كـ أسد جائع يتشمم فريسته بتأني لأنه يوقن جيداً انها ستظل مستسلمه حتى النهاية.
***
جلست بجانب والدته في حديقة منزل شقيقة الأخرى.. حيث يوم ميلاد لينا الثامن عشر
تصنعت الحزن امامها.. جلست شاردة في الفراغ حتى سألتها والدته : مالك يا حلا.. هو زياد مزعلك؟
رفعت عينيها لها بحزن.. صمتت قليلاً ترمقه وهو يقف بعيداً ثم نظرت لها سائلة : طنط هي مين مريم؟
قطبت والدته حاجبيها : مريم مين؟
“زياد من كام يوم غلط في اسمي وقالي يامريم”
شحب وجهها بشدة متمتمة : معقول لسة بيفكر فيها..
لمعت عينيها بظفر لكن لم تلاحظها والدته ف همست بها ودموعها تتجمع داخل مقلتيها : مين دي ياطنط.. ارجوكِ ماتخبيش عليا انا من حقي اعرف
ابتلعت لعابها بعسر هامسة : دي البنت اللي كان بيحبها ايام الكلية
“كان بيحبها!!!!”
أومأت لها : ايوة.. وكان عايز يتجوزها بس الحمدلله ابوه انقذه
ثم تابعت بيأس : بس ياريته يفهم دا
ضيقت عينيها بخبث : ليه هي مالها؟
“كانت طمعانة فيه.. واحد حليوة وغني وهي ماحلتهاش حاجة… بس عموما ياحبيبتي ماتزعليش انا هتكلم معاه و…
قاطعتها هاتفة : لا ياطنط.. من فضلك.. بلاش تقوليله اي حاجة ، انا هعرف ازاي اخرجها من دماغه.. من غير ما يعرف اني عرفت حاجة
رفعت والدته كتفيها بقلة حيلة : اللي تشوفيه
رفعت عينيها له.. تتابعه بإبتسامة منتصرة.. لقد حصلت على اكثر مما تريد.
***
لم يحيد بعينيه عنها طوال الحفل.. كان يتابعها بعين صقر.. يتأملها بإشتهاء… جسدها الفاتن داخل ثوب فيروزي طويل.. وشفتيها المكتنزة بحمرة صارخة
انتظر دخولها للمنزل.. صعدت لغرفتها فـ تبعها
دلفت وكادت تغلق الباب لكن ذراعه منعها فأنتفضت صارخة ليضع يده على فمها : بس يامجنونة انا عمار
ألتقطت انفاسها وهي تبتعد عنه : عمار.. حرام عليك.. عملت ليه كدة كنت هتموتني من الخوف
توجهت لتشعل الضوء لكنه هتف بها : ماتفتحيش النور
وقربها منه يحيط بخصرها فأرتجفت هامسة : هو في ايه ياعمار
رمقها بنظرة متفحصه ثم ابعد خصلاتها عن عينيها : ماجبتلكيش هدية
زمت شفتيها بضيق : ايوة.. وانا زعلانة
ابتسم بمكر ورفع انامله يتحسس وجنتها : هسهرك معايا النهاردة