رسم ابتسامة 1
جلس على الفراش قائلاً : طيب.. دلوقتي تفتكري لو روحت لابويا قولتله اني عايز اتجوز هيقولي ماشي يابني يالا نجوزك.. انتِ عارفة انه مش هيوافق غير لما اخلص دراستي
أومأت له.. هي تعلم تحكمات والده.. رأته ينهض يقترب منها يحيطها بذراعيه ثم يقترب من اذنها هامساً : هي سنة يا لينا.. سنة واحدة وهنكون مع بعض
ثم دفن وجهه بعنقها ف ابعدته بضعف يجتاحها كلما اقترب منها : ابعد ياعمار.. عيب اللي بنعمله دا
ابتعد قليلاً ينظر لعينيها.. يسيطر عليها بنظراته ويده تحيط خصرها بتملك : بتحبيني؟
حاولت دفعه لكنه لم يتزحزح بل عاد سؤاله : بتحبيني يالينا؟
اخفضت عينيها ف رفعها بأنامله : جاوبيني
أومأت له فأبتسم بظفر.. ثم عاد يقترب يحكم سيطرته حولها.. يغرق بوجهه في تجويف عنقها.. يهمس لها بكلمات عشق زائفة
يستنشق ضعفها واستسلامها له
يده تعيث في جسدها بجنون.
وتسقط معه في الخطيئة مجدداً ولكن تلك المرة بإرادتها !
***
انتهت ايام راحتها وعادت له.. عادت لزنزانتها ومعذبها
عادت وهي تظن انها لن تجده في المنزل
دخلت لتجد المنزل هادئ ف وضعت حقيبتها بجانب الباب ودارت بعينيها في المكان
لم يكن موجود كما توقعت
دلفت للغرفة تضئ الأنوار وشهقت بعنف عندما وجدته
كان يجلس في الظلام.. يتشح بالسواد
وبعينيه سعير اخافها
همست بنبرة مرتعشة : مساء الخير
لم يجيبها ولم يحيد بعينيه بعيداً عنها.. تشعر وكأن نظراته تذبحها.. تخنقها وعقلها يهتف بها.. “إهربي”
“هووو…. هو…. هو في إيه…. انت…. كويس”
نهض.. اقترب منها ببطئ..
قلبها زداد نبضاته برعب وكأنه يقدم على قتلها
اصبح قريباً للغاية.. جسده يلتصق بجسدها
رفع انامله يتحسس عنقها الناعم برقة قبل ان يقبض عليه ويدفعها نحو الحائط ليرتطم ظهرها بقوة
اطلقت صرخة مختنقة وهو يقبض على عنقها بقوة
يقترب برأسه منها
يلصق شفتيه بأذنها ويهمس بفحيح : وحياة العذاب اللي اتعذبته قبل ماتموت… وحياة كل دمعة نزلت من عينيها.. وحياة الاربع سنين اللي قضتهم في المصحة لهدفعك انتِ وعيلتك كلها التمن.. ورحمتها لهقتلكم واحد واحد بالبطئ واشوفكم وانتوا بتتعذبوا كدة قدام عينيا
كانت تحاول جذب يده لكنها كانت اقوى من ان تبتعد
انفاسها تضعف.. ووجها يزرق لونه
تشعر بروحها تنسحب
هي تموت.. الآن فقط يمكنها الراحة
لكنه لن يدعها تنولها ف ابتعد عنها لتسقط ارضاً اسفل قدميه
تشهق بعنف.. تعبء رئتيها بالهواء.. تسعل وتحرك يدها على عنقها
جذبها من خصلاتها يوقفها ثم جرها خلفه
ايقظوا الوحش بداخله اذا عليه تحمله