رسم ابتسامة 1
سيعيدها لوالدها.. يريه ماذا فعل بها.. يرى حسرته على وحيدته
ثم يفضح امره امام الجميع.. ابناؤه وزوجته
ويطلق سراحها.. لن يراها مجدداً فـ قد نالت من العذاب ما يكفي.
***
استدعته إلى منزلها.. بعيداً عن الجميع ولا يعرف لما.. لكن ذلك افضل..
وصل إلى هناك لتدعوه الخادمة للجلوس في الحديقة وهي ستأتي بعد قليل
اضجع في جلسته وهاتفه بيده يعبث به.. حتى رأها مقبلة عليه
ترك الهاتف ونهض يستقبلها بإبتسامة عابثة : معقول القمر نزل من السما وطلب يقابلني
اطلقت ضحكة انثوية : انت مالكش حل ياعمار
دعته للجلوس ثم جلست امامه واضعة قدم فوق الاخرى : تحب تشرب ايه؟
رمق ساقيها المكشوفين ببزخ : عسل..
اعتدلت في جلستها تنهره : لم نفسك ياعمار.. انا خطيبة اخوك
رفع احد حاجبيه بسخرية : لابسة هوت شورت وكات وبتقوليلي ألم نفسي
تنهدت بضيق قائلة : خلينا ف المهم
انتقل إلى جوارها يلتصق بها : ايوااا خلينا ف المهم
رفع ذراعيها تستند به على كتفه هامسة : ايه رأيك في بنوتة حلوة كدة تتسلى عليها كام يوم
اطلق صافرة معجبة : شكلك بتعزيها قوي
اجابته بإبتسامة : قوي قوي.. وعايزاك تاخد راحتك ع الأخر
” حلوة؟”
أومأت له فتابع : و مين دي بقا وعايزة تعملي معاها كدة ليه؟
“ماقولتلك.. بعزها…”
قاطعها ضاحكاً : لا لا.. الكلام دا مش عليا.. قوليلي الحقيقة عشان نبقى سوا على نفس الخط
زفرت بقوة واخبرته : دي البنت اللي كان بيحبها زياد في الجامعة
“اهاا.. قولي كدة بقا”
“عرفت انها شغالة في المطعم الجديد بتاع رامز صاحبه.. ومتأكدة ان هو اللي مشغلها
“حاسة انه لسة بيحبها؟؟ ”
” انا متأكدة من دا”
” طب وليه انا بالتحديد..”
سألها فأبتسمت بخفة هامسة : عشان انت حقير ياموري ومايهمكش حد
تسللت يده بخبث ليحيط خصرها : فعلاً
ابعدته ونهضت قائلة : نورت ياعمار
“دا انا بطرد بقا”
“تقريباً كدة”
ابتسم بمكر وتخطاها لتلتفت هاتفة : ماتنساش تاخد بالك.. وياريت ماتقابلهاش ف المطعم خالص لان اكيد رامز يعرفك.
التوت شفتيه بإبتسامة ساخرة ثم تركها ورحل بينما هي تضع باقي خطتها التي لم تخبره بها.
***
فتحت النافذة تقف بها بعد ذهبت مريم في سباتها
تنتظر مكالمته المسائية منذ اليوم الذي خرجا به سوياً وهو يهاتفها يومياً
اهتز الهاتف بيدها فأبتسمت بسعادة واجابته : ألو
“إيه اللي مصحيكِ لحد دلوقتي”