اعلن 1

عقد مجد حاجبيه بينما قالت هاجر برجاء:
-إهدى بس ياسمر،أستاذ مجد مغلطش فى حاجة..هو…

قاطعها مجد قائلا بهدوء:
-لأ ،هي معاها حق..الظاهر إنه موضوع شخصى وأنا فعلا مينفعش أتدخل.

ثم نظر إلى سمر قائلا:
-أنا آسف يا آنسة سمر..أنا كان كل قصدى إنى أفهم الموضوع كويس عشان أقدر أعرف هنتصرف إزاي.

قالت بحنق موجه لنفسها لتسرعها بالرد عليه بحدة ..وما قصد حقا سوى مساعدتها:
-مدام.

عقد حاجبيه قائلا:
-أفندم؟

نظرت مباشرة إلى عينيه قائلة:
-أنا مدام مش آنسة.

ليدق قلبه ………بقوة.

*******************

بعض مرور بعض الوقت…

قال مجد بهدوء:
-أنا كدة فهمت الموضوع..والسؤال هنا هو عن إحساسك يامدام سمر عن الشخص ده،تفتكرى ده حد يعرفك؟

قالت سمر بتوتر:
-مش عارفة ..بيتهيألى أيوة.

نظر مجد إليها مباشرة وهو يقول:
-مش بيتهيألك..المعجب المجهول ده أكيد يعرفك والدليل على كدة إنك قلتى إنه ذكر لون شعرك فى رسالته الأخيرة،وإنه بيمضى بالحروف التلاتة كل مرة ،وده مالوش غير معنى واحد ..إنه يعرفك وإن الرموز دى مميزة بينكم..ممكن تبقى حروف إسمه أو امضته اللى إنتى عارفاه بيها،بس أكيد مش فاكراها دلوقتى..لكن لو دورتى جوة ذاكرتك كويس،أكيد هتفتكريها..وهتفتكرى مدلولها والشخص اللى وراها كمان.

أغروقت عيناها بالدموع قائلة:
-تفتكر محاولتش؟!تفتكر مفكرتش ألف مرة فى الرسايل وصاحبها؟ وإيه ممكن يكون معنى التلات حروف دول..فكرت ،وللأسف موصلتش لحاجة أبدا غير شعور بالخوف بيوقف قلبى كل ما بشوف رسالة منه بتوصلى.

أحس مجد بضلوعه تنتفض لوعة عليها بسبب هذا الألم الذى ظهر بوجهها وبصوتها وإرتعاشة يديها ليقول على الفور:
-طب إهدى يامدام سمر..إهدى وكل شئ ليه حل.

مدت يدها برقة تمسح دموعها التى سالت على خدودها رغما عنها.. قائلة بمرارة:
-وإيه بس الحل؟

قال مجد بحزم:
-هنحط كاميرا قصاد الشقة..وساعتها لو حد وصل رسالة تانية ،أكيد هنعرفه ونوصله.

قالت هاجر بسعادة:
-فكرة هايلة ياأستاذ مجد..إزاي بس مخطرتش على بالى.

إكتفى مجد بإبتسامة باهتة..لينهض قائلا:
-أنا هتصل بعادل،ده واحد صاحبى..هييجى ويركب الكاميرا علطول..

لينظر إلى سمر قائلا بثبات:
-أنا مش عايزك تخافى أبدا،ولا تقلقى..قريب اوى هنعرف مين اللى بيبعت الرسايل دى يامدام سمر،قريب أوى هترتاحى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *