اعلن 1

قالت هاجر فى قلق:
-قصدك إيه ياسمر؟

قالت سمر بحزم:
-قصدى إنى لازم أرجع القاهرة عشان أحس من تانى بالأمان ياهاجر..وحالا.

لتتسع عينا هاجر….. فى صدمة

رواية ضلع مكسور سينجبر.
بقلم شاهندة.

الفصل الخامس

قالت هاجر :
-تفتكرى لو رجعتى القاهرة هترتاحى ياسمر؟معتقدش،إنتى ناسية حالتك النفسية كانت عاملة إزاي هناك؟

زاغت عيون سمر،لتزفر هاجر مستطردة:
-بصى..أنا مش معاكى فى قرار رجوعنا القاهرة بالسرعة دى ،خلينا هنا شوية ونشوف ،لو مرتاحتيش هنرجع،بس مش هنستسلم بسهولة كدة،وبعدين إيه اللى مخوفك بالشكل ده..كل الموضوع شوية رسايل من معجب مجهول؟

زفرت سمر بقوة قائلة:
-ده مش أي معجب،ده حد عارفنى كويس وعارف لون شعرى كمان.

قالت هاجر :
-مش شرط يكون بيعرفك ،لون شعرك ممكن يكون شافه وإنتى داخلة المستشفى أو خارجة من العمليات وخصوصا ان الرسايل ابتدت تجيلك بعد دخولك المستشفى،وممكن يكون عرف لون شعرك من لون حواجبك مثلا أو رموشك،يعنى جايز يكون تخمين كويس وبس ..الإحتمالات كتيرة على فكرة،وإفرضى ياستى إنه يعرفك،تفتكرى لو رجعتى القاهرة هيحل عنك ويسيبك فى حالك،مفتكرش..هيفضل وراكى من مكان لمكان.

جلست سمر تقول بقلة حيلة :
-طب وإيه العمل دلوقتى؟

لمعت عيون هاجر وهي تقول:
-إيه رأيك نستشير أستاذ مجد،اللى عرفته من أخويا إنه محامى وممكن فى الموضوع ده يفيدنا..ويقولنا نقدر نعمل إيه؟

ظهر التردد على وجه سمر وهي تقول :
-مفيش حل تانى؟

عقدت هاجر حاجبيها قائلة:
-وماله الحل ده بس؟

هزت سمر كتفيها قائلة:
-مش عارفة،مش حابة نحكى لحد غريب حكايتى،وخصوصا اللى إسمه مجد ده.

إزداد إنعقاد حاجبي هاجر قائلة:
-غريبة..ماله الأستاذ مجد؟ ده حتى إنسان محترم ومشفناش منه حاجة وحشة.

فكرت سمر….

نعم هو يبدوا إنسانا ملتزما ..وقورا ..وذو أخلاق ،ولكن نظراته إليها تربكها،تشعرها بمشاعر غريبة ،بل متناقضة للغاية،أفاقت من أفكارها على صوت هاجر التى قالت بقلق:
-سمر..ماله الأستاذ مجد؟قلقانة منه ليه؟

قالت سمر بإضطراب:
-مش قلقانة ياهاجر..أنا بس مش مرتاحة..يعنى هو….أنا….

لتتنهد مستطردة بيأس:
-بصى..اللى تشوفيه صح ياهاجر إعمليه.

ظهر الإرتياح على ملامح هاجر ..قبل أن تبتسم قائلة:
-تمام..هكلمه حالا.

ثم أمسكت هاتفها تتصل بالرقم الخاص بأمجد وعيون سمر تتابعها ……بقلق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *