اعلن 1
قاطعتها سماح قائلة:
-عارفة ياميجو،المهم قوليلى يوسف عامل إيه؟
قالت ماجى بتنهيدة:
-يوسف مشغول اليومين دول مع صاحبه اللى قلتلك عليه،بيظبطوا أوراق الشركة اللى هيفتحوها مع بعض..تقريبا مبقتش أشوفه.
قالت سماح بإحباط:
-يعنى مش هتيجوا القاهرة قريب عشان أشوفك؟
قالت ماجى:
-والله لسة مش باين ،بس فيه أوراق هيسافر يوسف القاهرة عشان يخلصها،هحاول أزن عليه كست مصرية أصيلة عشان يخلينى آجى معاه وساعتها أكيد هشوفك..وإنتى بقى مش ناوية تزنى زيي وتيجى إسكندرية.
تنهدت سماح قائلة:
-والله نفسى وخصوصا عشان عايزة أشوف أخواتى ،بس إنتى عارفة حسام..مبينفعش معاه الزن أبدا.
قالت ماجى بحنق:
-حسام ده مبينفعش معاه حاجة خالص،ربنا يعينك عليه،أنا منساش أبدا رفضه الغريب إنك تكملى تعليمك بعد الجواز..وإحراجه لية لما حاولت أكلمه.
قالت سماح بإبتسامة:
-بس إنتى مستسلمتيش وقدمتيلى من وراه،ورغم إنه قلب الدنيا ساعتها بس لما عرف إنى مش هروح الجامعة..إضطر يوافق،وبقيت أذاكر وأروح الإمتحانات بالعافية.
قالت ماجى بسخرية:
-ما هو من ساعتها مبيطيقش سيرتى وخصوصا إنك إتفوقتى وجبتى تقدير حلو جدا كمان.
قالت سماح بحب:
-كانت خطوة ريحتنى اوى والفضل الوحيد فيها كان ليكى إنتى ياماجى،لولا إيمانك بية وتشجيعك أنا مكنتش أبدا هحقق حلمى ده،ده غير السيديهات اللى بعتهالى لما عرفتى حبى للغات وخليتينى أتعلمها وأنا جوة البيت.
قالت ماجى بصوت متهدج:
-إنتى طيبة ياموحة وتستاهلى كل خير ده غير إنك طموحة وكلنا كنا بنتنبألك بمستقبل حلو أوى،لولا بقى الله يسامحه.
تنهدت سماح قائلة :
-كل شئ قسمة ونصيب وكل واحد بيحب بطريقته ياماجى،ودى طريقة حسام فى الحب،عايزنى بس مهتمش بحاجة فى الدنيا دى غيره ،عايز كل تفكيرى يكون فيه هو وبس،وحواليه هو وبس.
قالت ماجى فى نفسها
“هل تطلقين على الأنانية حبا؟والله ما هذا بحب أبدا..وإن كان ولابد أن نطلق عليه حبا،فالأحرى أن نقول أنه حب التملك،حب مرضي يودى بأطرافه إلى حتفهما”
أفاقت من أفكارها على صوت سماح وهي تقول:
-إنتى لسة معايا ياماجى؟
قالت ماجى بسرعة :
-أيوة معاكى ياحبيبتى بس سيبك من سيرة حسام ،بتقفلى يومى، وقوليلى أخوكى مجد عمل إيه؟
تنهدت سماح قائلة:
-هقولك ياماجى..هقولك.
رواية ضلع مكسور سينجبر.
بقلم شاهندة.