اعلن 2

أفاقت من أفكارها لتفتح عيناها على مصراعيها حين سمعت الباب يفتح..تأملت الدالف والذى تجمد لدى رؤيتها بتلك الحالة..لتنتفض واقفة..تسرع إليه ..تلقى بنفسها بين ذراعيه ..تبكى بقوة..ليضمها مجد على الفور يربت على ظهرها مهدئا،نعم فلتهدأ أولا..ثم سيعرف ما بها ….لاحقا.

*******************

كان هادى يجول جيئة وذهابا كليث جريح..يدرك حالتها الآن وظنونها به..ولها كل الحق فى ذلك..ترفض جميع إتصالاته..وتصيبه بالجنون..تبا ..من مرسل تلك الرسائل وما غرضه من إرسالها؟ومن أين جاء بها؟ليتوقف وفى عيونه إرتسمت الصرامة..لقد كانت تلك الرسائل فى حجرة مكتبه،إذا هناك من تسلل إلى مكتبه وأخذ صورا لتلك الرسائل..شخص يبغى أن يؤذى سمر..وهو لن يسمح بأذيتها أبدا بل سيمحى من يمسها بسوء من سجل الأحياء..ليتجه إلى هاتف المشفى ويقوم بالإتصال برقم ما..وما إن أجابه محدثه حتى قال فى حزم:
-عايز شرايط الكاميرا اللى فى أوضتى فى اليومين اللى فاتوا دول….حالا.

********************

قال مجد بهدوء:
-بصى ياسمر أنا شايف ان فيه تفسير منطقى عند هادى للى شفتيه على الموبايل ده..هادى مستحيل يكون الشخص اللى انتى بتوصفيه..انا عرفته كويس فمستحيل أصدق إنه إنسان وحش أو خاين.

قالت سمر بمرارة:
-ميهمنيش و مش فارق معايا..أنا تعبت من المستشفى دى ومش هشتغل فيها تانى..هدور على مستشفى تانية أشتغل فيها..وأريح نفسى من كل ده.

ربت مجد على يديها قائلا:
-اهدى بس.. إيه رأيك تيجى معايا إسكندرية وتشتغلى هناك فى مستشفى والد عادل صاحبى؟

نظرت إليه سمر بعيون شعت فيهم السعادة..لتنطلق مجددا إلى حضنه قائلة:
-فكرة حلوة اوى..ربنا يخليكى لينا يامجد.

ربت مجد على ظهرها قائلا بحنان:
-ويخليكوا لية..قومى بقى إغسلى وشك وتعالى نطلع لسماح عشان أسلم عليها ..وحشتنى أوى.

قالت سمر :
-هوا.

كادت ان تنهض حين إستمعا سويا لصوت صراخ غاضب بالخارج..ليعقد مجد حاجبيه وسمر تقول بدهشة:
-مش ده صوت حسام؟

أومأ مجد برأسه قائلا:
-أيوة.

قالت سمر بقلق:
-طب تعالى نشوف فيه إيه؟

قال مجد:
-مش عايز أتدخل فى خصوصياتهم.

قالت سمر:
-شكل الموضوع كبير يامجد..وصوت حسام جايب لآخر الشارع..مبقتش خصوصيات على فكرة.

نهض مجد يتجه إلى الخارج قائلا:
-معاكى حق.

تبعته إلى الخارج..ليعقدا حاجبيهم وبعض أطراف الحديث تتناهى إلى مسامعهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *