اعلن 2
قال حسام بغضب:
-مش عارفة ليه؟مش ماجى دى كانت أخت حبيب القلب ولا نسيتى؟
إتسعت عينا سماح فى صدمة قائلة:
-ياااه ..إنت لسة فاكر؟
لتعقد حاجبيها فى غضب مستطردة:
-وبعدين فيها إيه لما أقولك إن عادل كان أول حب فى حياتى وكان حب من طرف واحد..يعنى لا هو عمره عرف ولا حس بية.
قال حسام بسخرية:
-لولا عمل حادثة ومات كنتى هتعرفيه وتبقوا مع بعض ..ولا إيه؟
قالت سماح فى غضب امتزج بالمرارة:
-الظاهر إنى لما حكيتلك عن عادل ..كانت غلطة كبيرة منى،كنت فاكراك أعقل من كدةومش هتغير من واحد ميت..لكن طلعت غلطانة.
أمسكها من ذراعيها بقسوة يقول:
-لو مكنتش عاقل فعلا كنت…
قاطعته قائلة بمرارة:
-كنت إيه ياحسام؟كنت طلقتنى؟
قال بغضب:
-أيوة كنت طلقتك ياسماح..بس أنا أهو أدامك..مطلقتكيش وانتى لسة على ذمتى.
قالت سماح بغضب:
-غلطة فى إيدك ياريت تصلحها ياحسام،طلقنى ياحسام.
صرخت فى ألم حين هوى بصفعة على وجهها ..لتنظر إليه بصدمة ..وبعيون غشيتها الدموع واضعة يدها على وجنتها،ليقبض على يده بقوة وفى عيونه ظهر الندم على الفور.. اقترب منها فابتعدت عنه بخوف..لينظر إلى هذا الخوف بعينيها بعيون آسفة قبل أن يلتفت مغادرا الحجرة بسرعة..ليتوقف متجمدا وعيون مراد تطالعه بنظرة أَنَََََّ لها قلبه..امتزج فيها الصدمة بالحزن ..إلى جانب خيبة الأمل،كاد أن يقول شيئا ولكنه لم يستطع أن يجد نبرات صوته..ليغادر المنزل بأكمله بخطوات مسرعة..بينما تابعه مراد بحزن..قبل أن يدلف إلى داخل حجرة والدته التى انهمرت دموعها بصمت وما إن رأته أمامها حتى ادركت أنه كان شاهدا على ماحدث لها،لتفتح ذراعيها له على مصراعيهما..أسرع إليها مراد يحتضنها بقوة مغمضا عينيه يشاركها دموعها،لتربت على ظهره ..تردد فى نفسها..أن كل شئ سيكون بخير،وفى قلبها توقن بأن لا شئ سيكون بخير ، فمنذ تلك اللحظة ..لا شئ أبدا سيعود كما كان.
رواية ضلع مكسور سينجبر.
بقلم شاهندة.
الفصل العاشر
كان مرتضى يزرع الصالة جيئة وذهابا فى حنق..فقد باءت خطته بالفشل،وإنقلب الوضع..وبعد أن ظن أنه سيحقق إنتقامه من تلك التى رفضت اهتمامه بها بكل وقاحة،وهذا الذى تصدى له بقوة كحارسها الشخصي..أصبح هو الآن المذنب أمام الجميع،ليحظى بنظرات التشفى من هذا البغيض حسن حين صرفه والده من جلستهم..وتبا كم يؤلمه كبرياؤه الآن.