اعلن 2

قال الرجل من بين أنفاسه المتهدجة :
-فوق ..فوق فى الدور التالت.

تركه حسن مهرولا للأعلى..بينما تمالك الرجل نفسه وهز الرجل الآخر قائلا:
-سعيد..قوم ياسعيد الله يخرب بيتك هنروح فى داهية..

لم يحصل على إجابة منه فتركه… هاربا.

******************

كان مرتضى يتأمل تلك النائمة بعيون تلمع بالرغبة،يتأمل ملامحها الجميلة بنظراته التى تلتهم تفاصيلها،يتناثر شعرها حول وجهها بنعومة ورقة..إقترب منها وجلس بجوارها،رفع يده يمررها على شعرها ممررا إياها على وجنتها مرورا بثغرها..يود لو إقتطفه على الفور ،ولكن مهلا..أمامه من الوقت ليفعل كل مايشتهي،نزل بأصابعه على جيدها يتحسس نعومته ، يسيل لعابه ويبتلع ريقه بصعوبة حتى وصل إلى بلوزتها ليسرع بفك أزرارها كاشفا عن جسدها الغض،لم يستطع الصبر أكثر إنحنى لينهل منها مايشاء ولكنه إنتفض على صوت الباب يكسر ثم إندفاع حسن إلى الحجرة كثور هائج،والذى ما إن رأى هذا المشهد حتى نهض مرتضى يرتجف قلبه خوفا من ملامح حسن التى صارت ثائرة كبركان أدرك أنه سينفجر فيه فى التو واللحظة،كاد أن يهرب ولكن حسن إتجه إليه بسرعه..يوسعه ضربا بقوة،يكيل له الركلات واللكمات بغل،لم يستطع مرتضى أن يصدها من قوتها وعنفها..بل صرخ قائلا:
-كفاية بقى حرام عليك.

هدر حسن قائلا:
-حرام علية أنا..ياشيخ حرام عليك انت،ده انت ابن راجل طيب مشفناش منه غير كل خير،مخفتش على أختك ضحى ؟ أختك اللى كانت هتدوق من عمايلك؟ياأخى ده كما تدين تدان؟

ثم أشار لهاجر بعينيه قائلا بغضب:
-طيب مفكرتش فى مستقبل المسكينة دى اللى كان هيضيع بسببك؟

قال مرتضى من بين أنفاسه المتهدجة:
-لا ..ما انا كنت هتجوزها.

شعر حسن بالكره فى قلبه يتضاعف وشعور حارق بالغيرة يكويه وهو يصرخ مستنكرا:
-تتجوزك انت؟وانا روحت فين؟هو انا مش مالى عينك يا****.

لم يمنحه فرصة للرد وهو يكيل له اللكمات حتى أصبح وجهه ملطخا بالدماء ومتورما للغاية،بينما إستفاقت هاجر لتمسك رأسها التى تؤلمها بقوة..ولكنها مالبثت أن إتسعت عيونها بقوة وهي ترى حسن يكيل الضربات لمرتضى ،لتشهق وهي ترى أيضا جسدها العارى أمامها،منحتهما ظهرها على الفور وهي تسرع بغلق بلوزتها بأيدى مرتجفة تستوعب ما يحدث..لا تدرى سوى أنها كادت أن تضيع،لتتساقط عبراتها بقوة ..تمالكت نفسها وهي تسمع صراخ مرتضى المستنجد لتدرك أن حسن على وشك قتله ضربا،نهضت بسرعة وهرعت إلى حسن تمسك يده تمنعه من التمادى ،إلتفت إليها وكاد أن يدفعها عنه بقسوة ولكن عيونها الدامعة المتوسلة ألانت قسوته رويدا رويدا وكلماتها المرتجفة هدأته قليلا وهي تقول:
-كفاية ياحسن..سيبه ده ميستهلش تروح فى داهية بسببه،خلينا نمشى من هنا،أنا بردانة ياحسن،بردانة وعايزة أروح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *