اعلن 2
********************
قال حسام بغضب:
-لو فاكرة ياهانم إنى ممكن أطلقك تبقى بتحلمى..إنتى هتفضلى على ذمتى،إيه يعنى إتجوزت عليكى ..مش ده شرع ربنا،مش ربنا حلل الجواز مرة تانية ولا حرمه؟
قالت سماح بمرارة:
-ربنا حلله فعلا..بس لما أكون انا مقصرة فى حاجة وهتلاقيها مع غيرى،بس أنا عمرى ما قصرت معاك..متجيبش بقى سيرة الشرع دلوقتى ..عشان رسولنا عليه الصلاة والسلام برده قال “رفقا بالقوارير”وإنت عمرك ما رفقت بية،متاخدش من الشرع اللى يمشى مع أهوائك وبس..إتقى الله ياحسام.
إقترب منها يمسك بذراعها بقسوة قائلا:
-انتى كمان طلعتينى كافر.
قالت بألم:
-أنا مقلتش كدة..سيب إيدى ياحسام.
اقترب منها قائلا بصوت كالفحيح:
-طب إيه رأيك بقى إنى مش هطلق وهخليكى كدة متعلقة لا طايلة سما ولا أرض،هتعيشى خدامة فى بيتى ياسماح لغاية لما تتعدلى.
أغروقت عيناها بالدموع مجددا قائلة بألم:
-ياخسارة ياحسام..ياريتنى ماشفتك ولا عرفتك،طلعت ندل بإمتياز.
إنتفخت أوداجه غضبا ليترك ذراعها وينهال على وجهها بصفعة قوية..فى تلك اللحظة التى دلف فيها مجد إلى الشقة حيث ترك حسام الباب مفتوحا،شهقت سمر وهي تسرع إلى أختها التى إرتمت أرضا من قوة الصفعة..تسيل الدماء من شفتيها..بينما أسرع مجد إلى حسام..ينهال على وجهه باللكمات..يقول فى غل:
-بتضربها ياندل ياحقير..دى الأمانة اللى سيبناها عندك..ده دينك ياعديم الدين والرجولة.
قالت سماح بضعف:
-سيبه يامجد..سيبه هيموت فى إيدك.
توقف مجد عن ضرب حسام، وهو ينظر إليها بصدمة قائلا:
-لسة خايفة عليه؟
تحاملت سماح على نفسها لتنهض بمساعدة سمر..تأوهت بألم وهي تمسك ذراعها ..فأدركت سمر بعيون الطبيبة أن ذراعها قد تأذى ،لتنظر إلى حسام بكره..إقتربت سماح منهما قائلة وهي تنظر إلى عيني مجد مباشرة قائلة بقوة:
-مبقاش يهمنى فى شيئ..ولا يعنيلى..والله من النهاردة محيته من حياتى ولا بقى يفرق معايا خالص،أنا خايفة عليك انت ،تروح فى داهية عشان واحد ميستاهلش.
ثم نظرت إلى حسام الذى نظر إليها بخزي ..لتقول بجمود:
-هتطلقنى ياحسام..وحالا..وإلا قسما عظما هرفع عليك قضية خلع ،وهبهدلك وافضحك فى شغلك وابقى قابلنى لو شركتك اللى انت فرحان بيها دى قامتلها قومة بعد كدة..طلقنى ياحسام وحالا والا هتشوف واحدة تانية عمرك ما اتخيلتها ولا حلمت تشوفها.