اعلن 2

*******************

الإشتياق..شعور يهز الوجدان..يجبرك على التفكير الدائم بمن تشتاق إليه..

الفراغ القاتل هو ماتشعر به فى غيابه..تملأ دواخلك فقط ذكرياتك لمن تشتاق إليه..

تتمنى أن يصلك منه كلمة..خبرا..أو رسالة..تشبع بعض مشاعر الشوق إليه..

تتمنى لو رأيته للحظة فأشبعت عيونك بمرآه…

تتمنى وتتمنى وتظل كل أمنياتك أحلاما..لن تتحقق سوى عندما يعود الغائب.

تأملت سمر هاتفها للمرة العاشرة..وكالمعتاد..لا كلمة..لا رسالة..لا خبر..

هل إشتاقت لرسائله حقا؟هل إفتقدته؟أم أنها إفتقدت ما يمنحها كلماته من شعور بالإهتمام؟أو ربما إفتقدت شخص آخر..شخص كان يعيد لكيانها هذا الأمان المفقود..تنهدت بقوة…

نعم ..إفتقدت مجد..إفتقدته بشدة..تطاردها نظراته التى لا تفهمها ولكن رغم ذلك تمنحها شعور غريب بالإرتياح..بالحياة..نعم ..تبعثها نظراته حية من جديد..أغمضت عيناها..تشعر بالذنب مجددا،فى حق زوجها الذى لا تعلم عنه شيئا..وماض تجهله ولا ترغبه ولكنها تريده فقط من أجل أن تريح نفسها الغارقة بالذنب،تريد أن تحيا بحرية..أن تترك لمشاعرها العنان..فلقد ملت كبحها..وأرهقها الذنب.

تبا لهذا الصداع الذى أصبح ملازما لها فى الفترة الأخيرة..نتيجة لتفكيرها المتزايد،تتمنى من كل قلبها لو لم ترفض دعوة حسن لها للإنضمام لهما ،ولكن ما منعها هو شعورها بأن حسن يكن لهاجر بعض المشاعر وهاجر تبادله إياها..ربما فى خروجتهما سويا إستطاع حسن أن ينسي هاجر مصابها،وأن يمحو بحيويته ومشاعره..ذكرى بغيضة تحزنها،فإن كانت تتمنى شيئا.. فهو أن تحظى هاجر بما حرمت منه
هاجر..تلك الفتاة التى لم تكن تقربها ولا تمت لها بصلة دم..فأصبحت لها أكثر من اخت،تتمنى لها من كل قلبها أن تحظى بالعشق….لإنها تستحق

رواية ضلع مكسور سينجبر.
بقلم شاهندة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *