ابراهيم 3
حسين بصوت عالي:-
سالي احترمي نفسك واتكلمي عدل مع امي ، أنا محترم معاكي لحد آخر لحظة
سالي حطت اديها الاتنين في خصرها و قالت:-
طب ما توريني قله ادبك يا حبيبي
و بصت لحماتها و قالت:-
وإنت يا حماتو العزيزه مش كنت بتقولي هتحاسبيني ما تيلا أنا واقفة قدامكم أهو
حسين بص لأمه و كتم غضبه جواه و ام ابراهيم بصت ليها بتحدي و قالت:-
اجري يا بت هاتي شوية ماية سخنه و اغسلي رجلي و بطلي الشويتين دول عشان مش هياكلوا معايا
سالي قربت منها و قالت و هي بتشاور على ودانها و بتقول:-
سمعيني تاني كدا عاوزة اية ؟!
بصت لحسين و قالت:-
يلا يا بيبي خد الحثالة دي و يلا من هنا ، أنا مكنتش عاوزة اتغلط فيها من الأول بس هي اللي اطرتني أكدت مع إني مؤدبه والله بس الاحترام مع امثالكم مش هيجيب نتيجة
شاورت باديها على الباب و طردتهم و قالت:-
بيبي لما تحب تيجي بعد كدا ابقي تعال لوحدك لحد ، مكانك موجود و مرحب بيك في أي وقت لكن مش مرحب بالاشكال اللوكل دي
حسين بص لأمه و قال بهدوء:-
يلا يا أمي نمشي من هنا و أنا ليا صرفه تاني معاكي يا سالي
سالي ببرود و هدوء ردت عليه و قالت:-
متتاخرش عليا يا سحس لحد بخاف اقعد من غيرك
أم إبراهيم بصت لحسين بصدمة و قالت:-
ينهار أسود ست اللي ممشية كلامها عليك ؟ بتاخد أمك و تمشي عشان تسيب مراتك قاعدة في البيت مبرطعه طب مش ماشية و اللي عندك اعمليه يا بنت الأكابر
سالي نفخت بضيق و قال بزهق :-
حسين مش هننفض من الموال دا بقي ولا اية ، ورايا مواعيد و في ضيوف جايين ليا ، فلو خايف على كرامه الست الوالدة خدها واتفضل من هنا
حسين كان لسة هيتكلم لكن أم إبراهيم سبقته و زقت سالي و دخلت قعدت على أول كرسي قابلها
الكرسي كان لونه فاتح و أم إبراهيم كانت هدومها مليانه طين فطبعت على الكرسي
الثواني دي خلت سالي تتجنن و تتجه ناحية أم إبراهيم و تقول بصويت:-
قومي اطلعي بره بيتي بدل و رب الكون لكون مبهدلاكي إنت عارفه الكرسي اللي وسختيه دا بكام ؟!
أم إبراهيم مديتهاش اي اهتمام و قالت:-
غوري يا بت هاتيلي حاجة سقعة اشربها و أبل ريقي ألا ريقي ناشف
حسين ضحك على تصرفات أمه و دخل قعد جنبها و بص لسالي باستهزاء
أما سالي بصت ليهم و استحلفتلهم
بعدت خطوتين عنهم و اتصلت بالبواب و قال:-:
على أول الشارع هتلاقي عربية فيها حراس قولهم سالي هانم بتقولكم اطلعوا ليها دلوقتي يلا