ابراهيم 3
ال20
خد أمك واطلع بره
دي الكلمات اللي قالتها سالي لحسين و أم إبراهيم اللي واقفين على الباب و محدش منهم إتجرا يدخل قبل ما هي تاذن ليهم
كانت واقفة لابسة بطلون جينز أبيض و عليه بلوزة ربع كوم و سايبه شعرها
و المكياج مالي وشها و ضوافيرها عليها منوكير
بصت لأولادها و قالت:-
يلا يا حبايبي ادخلوا كملوا الواجب في اوضتكم
الأطفال هزوا رأسهم بايجاب و دخلوا فوراً أما سالي اتقدمت ليهم و قالت:-
إنتوا يظهر مسمعتوش كلامي ، بقول تتفضلوا من هنا أحسن ليكم و بصت لحسين و قالت:-
و بعد كدا لما تحب تجيب حد بيتي تستأذن و يا أسمح يا لا إنما تحطني قدام الأمر الواقع كدا فلا
حسين فاق من صدمته و قال:-
إنت اتهبلتي ؟! إزاي إزاي تتكلمي معانا كدا و استاذان أية اللي بتقولي عليه عشان ادخل بيتي
رفعت صباعها في وشه و قالت :-
وطي صوتك وإنت بتكلمني و اتكلم عدل ، و زي ما سمعت كدا البيت دا بيتي أنا وأنا حره فيه و أقول مين يدخل و مين لا و مش هسمحل لأي حد مهما كان أنه يلوثه
حسين بعصبيه و زعيق :-
سالي ادخلي جوه و اقصري الشر ، أنا مش شايف قدامي متخلنيش اتغابا عليكي
سالي وقفت قدامه و قالت بتحدي :-
وريني شطارتك يا حسين ، هتعمل اية يعني هطلقني ؟! هز رأسها بايجاب و قالت it’s okay عادي جدا
بصت لأم ابراهيم اللي كانت بتبص ليها بصدمه و قالت:-
يلا يا طنط روحي على بيتك و خدي ابنك في ايدك أنا مش هسمح لناس رد سجون تدخل بيتي تلوثه
أم إبراهيم بصت ليها من فوق لتحت و قالت:-
إنت عارفه إني ممكن احاسبك على كلامك و إهانتك ليا دي ؟! من ساعة ما شوفتيتي وإنت نازلة كلام اية محدش قادرلك ولا اية
سالي بصت ليها و قالت بحاجب مرفوع:-
لا محدش قادرني و وريني اللي عندك هاتي اخرك ولا هتعرفي تعملي حاجة
أم إبراهيم بصت لحسين و قالت:-
إنت سايب أمك تتهزق و واقف تتساير معاها ؟! هاتها من شعرها و ارميها بره الشقة و خلينا ندخل أنا مش ناقصة صداع و عاوزة اريح جسمي
سالي استقامت في وقفتها و بصت لحسين اللي بيبص ليها بشر و قالت بثقه :-
لا دا إنت اللي هتاخدي ابنك و تروحي تريحي في شقتك يا حماتي العزيز ، إنت مفكراني زي دلال هسكتلك لا يبقي متعرفنيش الشقة دي بتاعتي و مكتوبه باسمي و لو ممشتيش مكان دلوقتي هطلبلك البوليس يرجعك مكان ما كنتي ، يظهر إن قعدت البورش وحشتك الساعتين دول