ابراهيم 3
العسكري اتردد و قال بخوف:-
بس لو حد عرف أنا اللي هروح في داهيه مش انتي
ردت عليه بلهفه في صوتها و قالت بتأكيد:-
متخافش والله العظيم محدش هيعرف حاجة أنا اصلا هقفله علطول أنا بس عاوزة اخلص شغل ليا متعطل و مش هيخلص غير ما أنا امشيه
العسكري مد ايده بتوتر و خوف و أخد الخاتم و بسرعه خباه في هدومه وهو بيقول و العرق بيصب منه من كتر التوتر:-
بكره إن شاء الله في الورديه بتاعتي هجبهولك بس قولي يا رب الخاتم يتباع من غير فاتورة
هز رأسها بايجاب و قالت:-
نزل في حقه و بيعه أنا عاوزة الموبايل في أقرب وقت
خلصت كلامها معاه و جريت على فرشتها تنام من تاني و كان مفيش حاجة حصلت
عدي يومين و العسكري جاب ليها الموبايل اللي طلبته و ادهولها من غير ما حد ياخد باله
حسست على صد رها اللي مخبيه فيه التليفون و قالت بحقد :-
والله يا دلال ما هتفلتي من ايدي المرة دي و اهي تبقي حابسه على حق و لو خدت إعدام ابقي موتك قبلها
فضلت منزوية على نفسها و وشها للجدار و هي بتدعي إن المساجين الموجودين يناموا بدري بقي ، فضلت صاحيه لحد ما حست ان مفيش صوت في الزنزانة فإتعدلت و قامت قعدت و طلعت الموبايل من صدرها و فتحته و هي بتبتسم بشر
كلمت نمره هي حفظاها كويس و قالت بهدوء و صوت واطي:-
عوزاك تبعتلي رقم القناص اللي بتتعامل معاه علي رقم الواتساب للنمره دي و بسرعه
فتحت النت في الموبايل و انتظرت لحد ما بعت الرقم فعلاً
فإبتسمت و كلمته فورا
عوزاك تقتلي واحدة هديك عنوان المستشفى اللي هي فيها و تصورهالي و هي بتموت
عوزاها تشوف العذاب ألوان قبل ما تموت و هديلك رقم أمي هي هدفعلك جزء من الفلوس دلوقتي و الجزء التاني بعد ما تخلص العملية كل حاجه هتلاقيها على الوتس
قفلت معاه و اديته كل المعلومات في رسالة و هيلاقي دلال في انهي مستشفى و منسيتش عنوان أمها عشان يبقي الإتفاق مؤكد
باااك
بعد ما المساجين ناموا
رنت علي امها و قالت:-
ها يا ماما عملتي اية مع القناص ادتيله الفلوس ؟!
أم إبراهيم ردت عليها بلهفه و قالت:-
متخافيش يا سها أنا عملت اللي قوليلي عليه بالحرف الواحد و اتفقت معاه كمان يخلصنا من مرات حسين و مرات مصطفى عشان خنقوني الاتنين
و مقابلتوش لوحدي كانت معايا خالتك أم إسماعيل بتحبك أوي و بتحبني و بتتمنلنا الخير متقلقيش يا حبيبتي كل اللي إنت عوزاه هيحصل و زيادة كمان و دلال هتموت محروقة و دا كان شرطي مع القناص قبل ما ياخد الفلوس