ابراهيم 3

مصطفى قال بحده:-
اعمل اللي أمك قالتلك عليه ساوم مراتك طلقها قصاد خروج سها
أمك هتموت لو أختك مخرجتش من الحبس انتا فاهم

و هنا حسين أكد على كلام شيطان إبراهيم اللي ماسكه من وقت ما خرج من البيت و قال:-
و أهو الحمد لله دلال محصلهاش حاجة و بقت زي الفل ، فليه سها متاخدش فرصه تانية ؟! اية تتعاقب العقاب الاسي دا كله
إنت عارف لو كانت دلال ماتت كنت هقولك تعمل اللي إنت عاوزة و هقولك سيب أختك في الحبس
لكن هي عايشة و ربنا كان رؤوف بينا و سابها عايشة عشان تخرج أمك و اختك من الحبس و عشان ولادك برضوا يلاقوا أمهم معاهم وبيقوا في حضنها ؟!!!

إبراهيم بدأ الكلام يدخل دماغه و بدأ يتأثر بكلامهم و مصطفى جه ناحيه ابراهيم من الناحيه التانية و قالت:-
إنت كدا مش بتضيع حق دلال يا إبراهيم ، دلال خدت حقها في الكام يوم اللي سها قعدت فيهم في الحجز و إنت عارف إن سها اية و بقت اية
كسرت نفس سها دا أكبر عقاب ليها

روح لدلال و اعرض عليها الموضوع و لو لقيتها هتعصبك معاك كشم ليها زي زمان و هترد ليك علطول دا مش بعيد ترجع معاك تاني و تخدم أمك
عشان اللي زي دلال دول اتخلقوا عشان يعيشوا تحت رجلين اللي زي أمك مهو ربنا خلقنا كدا مستويات

– وإنت و هو كشمتوا لمراتتكم و جبتوهم يخدموا امكم ؟! كانت نهايتكم اية ؟! مش الطرد من البيت

بص لحسين و قال ليه :-
مراتك اللي طردتك إنت و أمك اشر طرده دا مستحملتش الكرسي اللي أمك كانت قاعدة عليه في بيتها شالته رمته في الشارع
ولا إنت اللي أمك قالت ليها تغسل رجليها قرفت و جابت ليها مايه مغليه لما سلختها ؟!

الاتنين بصوا في الأرض لكن حسين بص لابراهيم و قال ببجاحة:-
متبصش لينا يا إبراهيم ، إحنا مختلفين عنك تماماً و مكناش قاعدين مع أمك
يعني أنا مثلا مراتي بنت عيله ليها مركزها و سمعتها و متعوده على الغالي من صغرها
يعني استحالة كانت هتقعد مع أمك و تخدمها هي مبتخدمش نفسها عشان تخدم أمك

أما مصطفى مراته ليها ظهر ساندها يعني أخوك و أمك كانوا ممكن يروحوا في داهية عشان بس زعلوا مراته

إبراهيم بصلهم باستهزاء وقال:-
وأنا اللي مراتي بنت كلـ ـب صح ؟!

مصطفى حاول يبرر و قال:-
حسين مش قاصده يا إبراهيم هو يقصد إن دلال خلاص اتعودت على طبع أمك فمش هتلاقي مشكله في التعامل معاها بعد كدا لو فكرت ترجعلك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *