ابراهيم 3
بلدي ولا هجين يا حماتو
دي كانت كلمات ميرفت اللي قالتها قبل ما ام ابراهيم تاخد بعضها و تجري و مصطفى يزغر لمراته و يسيبها و يجري ورا أمه ليكون حصل فيها حاجة
أما دلال فتفت على اثر حماتها و قالت بعد ما راجعت نفسها و اقتنعت إنها مش غلطانه في حاجة
قطيعة محدش بياكلها بالساهل و مع حماتي سر حياتي الوضع يختلف ١٨٠ درجه بس مش عليا
ال22
إنت قاعد كدا لية ؟!
دي الكلمات اللي قالتها أم إبراهيم لابراهيم بحدة بعد ما دخلت البيت و لقته قاعد على السلم و مش قادر يدخل ولا يطلع شقته
– ابراهيم بصلها و قال:-
إنت خرجتي إزاي ؟! إزاي سابوكي تخرجي أنا مش فاهم
معلش أصل المحروسة بتاعتك اتازلت عن المحضر
قعدت جنبه و هي بتقول :-
هتفضل حاطط ايدك على خدك زي الولايا كدا لحد أمتي ؟! صحصح لنفسك كدا و فوقلي لازم نفكر في طريقة نخلص بيها أختك ، أختك شايفة العذاب ألوان في الحبس
– هو ابراهيم كتفه بقله حيله و قال:-
وأنا هعملها اية مش هي اللي اختارت و حطت نفسها في الموقف دا ، تتصرف بقي
أم إبراهيم ضربته على رجليها بعصبية و قالت:-
ميلت بختي فيهم كلهم يا رب مكنتش عندي حد دماغ غير سها ربنا يخرجهالي على خير
فرن رجليها المحمرة من الماية السخنه و هي بتقول:-
واحد مراته طردتني و التاني سلختني و التالت حبستني أنا و بنتي
بصت لابراهيم و قالت:-
بص كدا و ركز معايا و فتح دماغك و شوف إحنا هنعمل اية عشان اختك طلع منها و اهو كويس إن الزفته دلال مماتتش
ابراهيم بص لأمه و عاوز يجيب آخرها و قال:-
كملي كلامك يا أمي أما نشوف اخرتها اية معاكي إنت و بنتك
أم إبراهيم بصت ليه و قالت بتخطيط:-
أنا و اخواتك هنشهد في المحكمه إن دلال كانت بتروح لراجل البيت مش هو اللي بيجلها
ابراهيم بص لأمه بصدمة لكنه سكت و قال:-
كملي يا امي كملي يا حبيبتي
أم إبراهيم بصت ليه و قالت:-
و سها شافتها مرة خارجة في نص الليل و راحت وراها من غير ما حد يعرف
و يوم الحادثة راحت ليها عشان تنصحها و تقنعها تبعد عن اللي هي بتعمله و لما عرفت إنها حبستني هددتها إنها هتقول للكل على اللي بتعمله
ابراهيم بصلها بصدمة و قال:-
و المفروض أنهم يصدقوا كلامك إنت و بنتك كملي يا امي اشجيني يا مايسترو اشجيني
أم إبراهيم بصت قدامها و قالت:-
و لما سها ملقتش حل مع دلال و الكلام بينهم بقي فيه شد اكتر مقدرتش تسيطر على أعصابها و عملت اللي عملته