ابراهيم 3
صالح كان لسه هيدخل لكن اتفاجئ باللي بيقتحم الاوضة و بيقول بهمجية:-
أظن إحنا سبناكي بما فيه الكفاية لحد ما تفوقي و تركزي في اللي عاوزين نقوله
شوية الهرتله اللي كنت بتقوليها من شوية دي مش هامشي معان و اللي عاوزينه هتعمليه زوق عافية هتعمليه يا دلال
دلال رفعت حاجبها و قالت:-
وأنا عاوزة أشوف العافية بتاعتكم يا مصطفى و يلا من غير مطرود إنت و الجلنف أخوك دا إحنا مش فاضيين ليكم
رفعت صابعها السبابة في وشهم و قالت:-
و عالله أشوف حد فيكم هنا تاني هخليكم تشرفوا جنب أختكم في الحبس يا غوالي
دا أنا هطلعكم ترند مصر اليومين الجايين أصل نسيت أقولكم إني هطلع في التلفزيون احطي عن اللي أمك واختك عملوه فيا يعني فضيحه تالته ليكم في الوطن العربي كله أهو
حسين كان هيقرب منها و هو مستعد أنه يمد ايده عليها لكن لقي صالح واقف ليه و بيقول:-
لو مش خايف على كرامتك إنت و أخوك أعمل اللي عاوزه دا ، مد إيدك عليها وأنا همحيك من على وش الدنيا كلها ، وقتها مش هستني الحكومه تاخد حق بنتي ، وقتها هتبقي راجل لراجل و الحكومه برانا يا قلب أبوك
صالح أخد نفس و نعمات كانت بتبص ليه بفخر و كمل كلامه:-
يلا يا واكل ناسك إنت و هو من اهنه يلا بره
نعمات صقفت باديها و قالت:-
والله احب أنا العرق الصعيدي لما يطلع
مصطفى و حسين بصوا لبعض و حسين قال ببجاحه:-
الأيام بينا يا دلال و زوق عافية هتعملي اللي قولنا عليه
لفوا ظهرهم ليهم قبل ما يسمعوا صوت دلال اللي بيقول:-
وأنا قولت أنا عاوزة أشوف العافية ، أصل دلال بتاع زمان خلاص بح مفيش منها تاني ، دلوقتي أنا ممكن اقف في وشكم انتوا الاتنين مع بعض عادي
مصطفى لف وش ليها و قال بابتسامة شر:-
هنشوف يا دلال و بينا الأيام تحكم
شاورت باديها باي باي و هي بتقول:-
تكير يا درش متقطعش الجوبات أو أقولك اقطعها عادي وأنا هولع فيها
………
حسين و مصطفى راحوا اخدوا أم إبراهيم و حكوا ليها على اللي حصل بعد ما دخلوا بيتهم فقالت بخبث :-
أنا عندي الحل اللي هيقهر دلال و يجبها راكعة تحت رجلينا
مصطفى و حسين في صوت واحد:-
هو اية