ابراهيم 3
سهي نفخت و قالت بغضب بس بصوت خافت:-
و لية أم زفت معاكي كنت خلصتي الموضوع لوحدك أنا مش عاوزة حد يعرف حاجه و اتفقت معاه على إن الموضوع يبان قضاء و قدر
أم إبراهيم حاولت تهديها و قالت:-
متخافيش أم إسماعيل مننا و علينا و استحالة تقول لحد على حاجه لو مش علشانا عشان خاطر نفسها هي بتخاف على سمعتها اوي
سها قفلت معاها و قفلت التليفون و رجعته لصدرها و قالت بعد ما نامت:-
كلها شوية وقت صغيرين يا دلال و مش هتبقي موجودة في الدنيا دي ……
خلوا أخوكم يساوم مراته
دي الكلمات اللي قالتها أم إبراهيم لأولادها اللي واقفين قدامها يتفرجوا على خناقتها هي و إبراهيم
لو مش عاوزيني أغضب عليكم إنتوا التلاته خلوه يعمل اللي قولت عليه أنا عاوزة بنتي تبات في حضني في اقرب وقت
مصطفى نفخ بضيق و قال:-
إحنا هنعمله ايه يعني ؟! عاوزنا نبقي بلطجية على آخر الزمن ؟!
أم إبراهيم وقفت و زعقت في وش مصطفى و قالت:-
بلطجية عشان عاوزة أختك تخرج من الحبس ؟! إنتوا عارفين هي شايفه اية جوه ؟!
حسين قعد و حط رجل على رجل و قال :-
و هو كان حد ضربها على اديها و قالها تحاول تقتل ؟! بنتك غلطت و بتدفع التمن
أم إبراهيم جريت على حسين و مسكته من هدومه و قالت:-
إنت طول عمرك بتكره أختك بتكرها لييه ؟! هي عملت ليك اية فهمني
حسين حط ايدع على اديها و بعدها عنه و بعد عنها خطوه قبل ما يزعق و يقول:-
إنت اللي حاطه الفكرة دي في دماغك علطول ، طلما عملت حاجه و قولنا غلط يبقي بنكرها!! لو جينا زعقناها على حاجه عملتها نبقي بنكرها!!
لحد ما كرهتيها فينا و كرهتينا لتصرفتها الغلط في غلط دي
أم إبراهيم مكنش عندها استعداد تسمع اكتر فقعدت على الكرسي قدامهم و فضلت تنهج و تاخد نفسها بالعافيةو هي بتقول:-
مش عاوزة حد يقف على غسلي لما اموت غير سها ، سها و بس
فضلت تنهج و هي بتقول مش قادرة اخد نفسي منكم لله ، منكم لله كلكم حارقين دمي و مش عاوزين تعملوا الحاجة اللي عوزاها
مصطفى جري عليها و بقي يهوي ليها لكن مكنتش قادرة فعلاً تاخد نفسها و عنيها بدأت تقفل
فمصطفي و حسين اخدوها و جريوا بيها على أقرب مستشفى
دخلوها و كلموا إبراهيم في التليفون اللي جالهم جري على المستشفى
لقاهم قاعدين بره و أمه في اوضة محطوطه على جهاز اكسجين بص ليها من ورا الازاز و بص لاخواته و قال:-
حصل اية بعد ما مشيت