ابراهيم 3
صالح تتنهد بتعب و عصبيه و قال:-
أنا أبوها
دلال برقت و قالت بصدمة:-
نعم مين ؟! إنت أكيد قصدك حد تاني أنا أبويا مات من بدري
نعمات نفخت بضيق و بصت لـ دلال و قال بحزن :-
لا هو ابوكي و مكنش مين ، أنا اللي قولتلك كدا لأنه بالنسبة لينا كان مات ، اختفي و معرفش راح فين لسنين طويلة ، سابنا واحنا في عز احتياجنا ليه فدا ميصلحش ابدا انه يكون اب
سليم بص ليهم و سحب نفسه و هو بيقول:-
طب دي أمور عائلية وأنا مطر امشي بعد اذنكم
بمجرد ما خرج من الباب دلال نقلت نظرها بينهم الاتنين و بين ولادها اللي كانوا بيلعبوا قدام عنيها
ريحت دماغها على المخده و غمضت عنيها و قالت:-
أنا هنام بعد اذنكم سبوني لوحدي ، و خدوا بالكم من العيال
نعمات و صالح خرجوا من الاوضة و كل واحد فيهم بيتجنب أنه يبص للتاني أما الاولاد فخرجوا يمارسوا هوايتهم المفضلة و هي الجري و اللعب
…….
صوت صراخها هز الزنزانة لما أمها قالت ليها دلال لسة عايشة
سها بصدمة و صراخ:-
لا طبعاً مستحيل دا يحصل ، يعني اية لسه عايشة دا أنا قتلاها بايدي دي ، مش لازم تكون عايشة
هتفضل بره عايشة حياتها وأنا اللي هفضل في السجن لحد ما اعفن ؟!
أنا مش هسمح بكدا و هقتلها تاني لحد ما تموت واخلص منها مهو مش هتبقي عايشة وأنا جوه السحن اونطه لا لازم تموت
أم إبراهيم بصت لبتها و الغل اللي جواه و قالت:-
اهدي بس يا سها ، اخوكي أنا ضغط عليه بعترف إن هو اللي قتلها ويخرجك منها ، و هي كدا كدا بتحبه مش هترضي إن هو يتحبس لما نخرج ابقي اعملي اللي إنت عاوزاه معاها يا عيون أمك بس اهدي لحسن يجرالك حاجة ، هو أنا لقياكي يا بنتي
سها زقت أمها لدرجة ان هي وقعت على الأرض ، من كتر الغضب هي مش شايفة قدام عنيها ولا واعية هي بتعمل اية ، بس فكرة الانتقام مسيطرة عليها لدرجة مش ملاحظة إن أمها وقعت
المعلمة كانت شايفة كل حاجه و ساكته لكن لما لقت أم إبراهيم وقعت و سها زايده فيها حبت تحط ليها حد وقفت و اتجهت بسرعة قدام سها و قالت بصوت عالي:-
هو إنت اية مفيش حد مالي عينك ؟! طايحة و معلية صوتك وكان الزنزانة ملهاش كبير كدا لية ؟
سها بصت المعلمة باستهزاء و قالت:-
اه ملهاش كبير و لو هتعملي كبيرة على الكل أنا لا محدش يمشي كلمته عليا ولا يعمل كبير عليا ، وأنا أهو بقولهالك في وشك و مش خايفه منك أنا مليش كبير