ابراهيم 3
دلال هزت راسها بايجاب و قالت:-
أنا متشكرة جدا لحضرتك و أسفه إن كنت بهدلتك معايا
سليم ضحك و قال:-
يا ستي أنا مستعد اتبهدل تاني بس إنت قوميلنا بالسلامة كدا
دلال ضحكت بخجل و سليم بصلها و حسن إن في حاجة اتحركت جواه بس مدهاش اهتمام
دلال بصت له و قالت بجدية:-
أنا هتنازل عن محضر أم إبراهيم
سليم بص ليها بصدمة و قالت:-
إنت متأكدة من اللي بتقوليه دا ؟!
بصت لقدام لحظة و رجعت نظرها ليه و قالت:-
أيوة متأكدة هتنازل عن المحضر
نعمات صرخت و قالت:-
إنت بتقولي اية هتتنازلي عن حقك كدا ؟!
دلال بصت لسليم و قالت:-
زي ما سمعت حضرتك أنا هتنازل عن محضر الحاجة أم إبراهيم
يتبع
ال19
متسمعش كلامها يا حضرت الظابط
دي كلمات نعمات اللي قالتها لسليم اللي قاعد حيران بينهم
نعمات بصت لدلال و قالت:-
علفكرة القضية دي مش من حقك لوحدك ، يعني مش انت لوحدك اللي هتتصرفي فيها ، أنا ليا فيها اكتر ما ليكي كمان
القضية دي لازم تكون قضية رأي عام و مش هتتنازلي على المحضر يا دلال
دلال بتفكير قالت:-
لا هتنازل يا أمي عارفه لية ؟!
عشان اخليها تموت بدل المرة ألف و بنتها مرمية في السحن و مش عارفه تعملها حاجة
عشان هتيجي تتذللي و تبوس رجلي عشان اتنازل عن محضر بنتها و مش هتنازل ، عشان أخد حقي منها في الدنيا و أشفي غليل قلبي وأنا شيفاها محصورة على بنتها حصرة كدا
نعمات بصت ليها بدهشة و قالت:-
إنت عاوزة تذليها يا دلال ؟! عاوزة تشمتي فيها ؟!
دلال بصت لسليم بطرف عينها و بص لأمها تاني و قالت بثبات:-
اه هعمل كدا و هيترفلي جفن مهو هي و بنتها مش أحسن مني في حاجة عشان انذل و اتهان و يتشمت فيا
نعمات بصت لدلال بقله حيلة و قالت:-
اعملي اللي تشوفيه صح و هيرضيكي يا بنتي
دلال بصت لسليم و قالت:-
زي ما قولت لحضرتك أنا هتنازل عن محضر أم إبراهيم و أما أخته فلا مش هتنازل و هسيبها تعفن في السجن يمكن تتعلم اللي أمها فشلت تعلمه ليها
سليم بص لـ دلال و اتفهم موقفها و قام وقف و هو بيقول:-
اللي عوزاه هيكون يا ست الستات ، هو هيبقي أنا و الزمن عليكي يعني
دا مش بس كدا دا أنا بنفسي هترافع قدام المحكمه يمكن اجيب ليها مؤبد ولا حاجة
دلال ابتسمت و بانت غمزاتها و صالح وقاف قابض جبينه مستنيه يخلص عشان يتكلم مع دلال لكنه اتفاجي بسؤال سليم ليه :-
معلش يعني عشان الفضول هيموتني إنت مين ؟!