ابراهيم 3

ردت عليه بهدوء بعد ما قفلت الفون مع صاحبتها و قالت و هي بتبص في الموبايل:-
اتصلت بالبنت و قالت كمان شوية هتيجي تعملهم و تعمل أكل للبيت و هتنضف ، متنساش تبقي تسيب الفلوس حسابها
حسين نفخ بضيق و قال:-
وإنت متعمليش لية ؟!

رفعت عنيها اللي فيها لانسيز و قالت بهدوء أعصاب بعد ما رفعت حاجبها:-
وأنا أعمل لية ؟! هو إنت جايبني خدامه لا يا حبيبي فوق إنت عارف إني قبل ما اتجوزك كنت عايشة في مستوي و مش هتنازل عنه حتي بعد ما اتجوزتك ، أنا مش جاية عشان اشيل شغل البيت واعمل و اسوي ، كفاية عليا باخد بالي من تعليم عيالك و موفرالك حق مدرس يجيلهم البيت دي لوحدها كانت خربت بيتك ، لكن أنا قلبي عليك

بصت في الموبايل تاني و قالت:-
بص يا حسين يا حبيبي لو عاوز تاكل اعمل ساندوتش جبنه لحد ما البت تيجي تطبخ لاني حاطه مانكير و مش هقدر أقوم لحد ما ينشف

حسين حسن إن الضغط هيعلي عليه وشتم إبراهيم في سره و قال:-
كان في إيدك جوهرة و مقدرتهاش تعال شوف يخويا العيشة اللي إحنا عايشنها عاملة إزاي

أخدت مفاتيحه و محفظته و كان هيخرج لكن حطهم تاني و قال بصوت هادي :-
طب ما تشوفي حد من الناس الواصلة اللي تعرفيهم دول يخرج أمي واختي من الحبس أو حتي يدخل عشان العقوبه تقل شوية

بصت ليه و هي عاقدة حواجبها و قالت:-
أشوف حد يتوسط عليهم يعني عشان يخرجوا ؟!
هزت كتافها و قالت:-
اوكي هبقي اكلمك بابي يشوف الموضوع دا لكن أنا الصراحة مش هقدر أفيدك عشان صورتي هتتشوه كدا

حسين قبض جبينه و قال:-
تتشوه من اية يا سالي ؟!

سالي رجعت نظرها للموبايل تاني و هي بتايع برادات الهدوم و قالت:-
من سمعت امك واختك القاتلة ، حبيبي انتوا طالعين ترند في مصر كلها كوني ادخل ابقي بضر نفسي و صورتي و مركزي ، أما بابي أدري مني في المواضيع دي فأكيد هيلاقي حل ، أو ممكن ميلاقيش مش عرافه بقي ، بص هشوف هعمل ايه وابقي أقولك بس متعتمدش عليا و حاول تلاقي إنت حل مع إني أشك الصراحه

حسين أخد بعضه وخرج من البيت و هو بيضرب كف على كف و بيقول:-
يا ربي أنا كان اية اللي وقعنس الواقعة دي ، مكنتش تنفعني دي خالص بتاعت بابي و مامي أنا كانت تنفعني دلال اللي تشيل و تلم و تحافظ بس اعمل ايه النصيب بيصيب الإنسان و بيتبلي بناس لازم نستحملهم عشان الدنيا تمشي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *