ابراهيم 3
ابراهيم رفع حواجبه و قال :-
و هل دا مبرر المحكمه هتعترف بيه ؟! زغتها بالسـ ـكينه عشان مقدرتش تسيطر على أعصابها
سقف بايده و قال:-
لا بجد شابوه على التفكير و تطلعي ابنك ملوش لازمه و قرني و مختوم على قفاه قدام العالم كله ؟!
أم إبراهيم زعقت و قالت:-
لما تطلع مختوم على قفاك و أختك تطلع من الحبس أحسن ما تطلع راجل و هي محبوسه
ابراهيم ضحك بسخرية و قال:-
يا شيخه قولي كلام غير دا ، يعني مش فارق معاكي سمعتي و رجولتي و سمعت البنت و كل اللي فارق معاكي انك تخرجي بنتك من الحبس
أم إبراهيم حطت اديها على كتف ابراهيم و قالت:-
صدقني يبني الموضوع كلها كام يوم و هيتنسي لكن اللي مش هيتنسي إن اختك محبوسه
و عشان تظبط الأداء ابقي اطلب عمل تحليل دي إن ايه لعيالك عشان تشتت المحكه بس
ابراهيم حط دماغه بين ايده و ضحك بصوت عالي و قال:-
دا إنت مظبطه كل حاجه بقي ، افتكري إنها لسه مطلعاكي من الحبس عاوزة تزليها إنت بين الناس
أم إبراهيم هزت كتفها بلا مبالاة و قالت:-
والله محدش كان ضربها على اديها عشان تخرجني ، و كلما لسه على ذمتك لازم تسمع كلامك يا إبراهيم و تحكم عليها تخرج أختك من الحبسه السودا دي
ابراهيم تتنهد و هز رأسه بالنفي على تفكير امه اللي هيوديهم في داهيه و قال:-
طب و ذنبهم اية عيالي بقي يا أمي ؟! ما انت هتموتي موت على بنتك أهو زمبهم ايه عيالي يطلعوا معقدين في حياتهم بسببنا إحنا مش كفاية إن واحد فيهم مبقاش يتكلم عاوزه التاني يفكر في الاتنحار ولا اية ؟!
أم إبراهيم برقت و قالت:-
عيالك رجاله و الرجال ميعبوش غير جيبه و أية يعني مش بيتكلم فين العيبه مش فاهمه
ابراهيم قام وقف و قال:-
وأنا بكلم مين ازا كانت إنت مش بتحبي دلال هتحبي عيالها ؟!
عموماً يا أمي دلال طلبت الطلاق و أنا هريحها و اريحك و اريح نفسي و اطلقها سلام دلوقتي بقي
سابها و طلع على شقته و مستناش يسمع منها كلمه زيادة أنا هي قعدت بصدمه و قالت:-
طلبت الطلاق إزاي يعني ؟! اومال سها هتطلع إزاي لازم أفكر من تاني و بنتي هتخرج يعني هتخرج زوق عافية هتخرج
…………..
دلال كانت قاعدة باصه ليهم و مستنيه يحكولها اللي حصل عينها وقعت على ابنها سيف اللي كان قاعد منزوي على نفسه أخدت نفس عميق و ندهت عليه و فتحتله دراعتها
سيف ما صدق و جري على أمه اللي حضنته و هي بتتالم من جرحها لكن اتحملت على نفسها
غمضت عيونها و افتكرت إزاي عرفت أنه فقد النطق
فلاش باك
كانت مغمضه عيونها لكن مش نايمة و بالصدفه سمعت امها بتقول لصالح:-
إحنا هنعرفها إزاي إن سيف فقد النطق